اضطر عامل سوري باليومية دمرت الحرب منزله في منطقة حرستا، للسكن مع عائلته في منزل إيجار بأحد أحياء مدينة دمشق، لكن ذلك لم يكن كافيا لسد حاجاته الأساسية من المعيشة.
وبحسب صحيفة «البعث»، اضطر العامل لاحقا إلى بيع كليته بمبلغ 30 مليون ليرة سورية ليجري عملية قلب مفتوح لابنه الوحيد، وشراء الأدوية اللازمة له، وخاصة أنه كان بحاجة ماسة لسداد الديون المتراكمة عليه.
ورغم ذلك، لم تشبع حاجته ولم تنته تضحيات أسرته، حيث سارت زوجته على نفس النهج، وعرضت كليتها للبيع بالمبلغ نفسه، ولكن ليس لسداد الديون أو لإجراء عمل جراحي لابنها هذه المرة.
إقبال الزوجة على التفريط في هذا العضو الحيوي، كان بهدف شراء منزل صغير، للخلاص من عبء الإيجار ومصاريفه التي فاقت طاقة زوجها، ولشراء سيارة أجرة للعمل عليها، أملا في إنعاش أسلوب حياتهم مجددا.
من جانبها، قالت، المحامية دولت إبراهيم، إن تجارة الأعضاء تشكل جريمة وفق كل الشرائع ومعظم القوانين، وخاصة القانون السوري الذي يعتبر سلامة الأفراد من الأحكام المتعلقة بالنظام العام.
وأوضحت أنه لا يجوز بأي حال الاتفاق أو التعاقد على خلافها وفق إرادة المتعاقدين، وأن اتفاق المتعاقدين لا ينفي وقوع هذه الجريمة، أو تذرع الجهات الطبية بأن هذه الحالات تتم بالتراضي المحض بين الأفراد.
ووفقا للصحيفة فإن الاتجار بالأعضاء أصبح يمارس بشكل علني وشبه علني في سوريا، وكثرت الإعلانات والطلبات على الأعضاء البشرية، وذلك ومع توسع رقعة الفقر والبطالة في البلاد، حيث انتشر أطباء وسماسرة يقومون بإتمام عمليات البيع في المستشفيات.
لمتابعة آخر التطورات لحظة بلحظة عبر قناة موقع بنت جبيل على واتساب:
تغطية مباشرة
-
الرئيس عون في الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في باريس: اللبنانيون اختاروا الدولة وما نطلبه ليس دعما لمؤسسة بل استثمارا في نجاح الدولة اللبنانية واستقرار المنطقة تتمة...
-
بتوجيه من المفتي دريان.. الأوقاف الإسلامية تعمّم على خطباء مساجد لبنان تخصيص خطبة الجمعة للحديث عن «محاولة استهداف مكة المكرمة»: أي تعرّض للسعودية هو تعرّض لكل المسلمين وأحرار العالم تتمة...
-
السفارة الأمريكية بالرياض: ننصح رعايانا بإعادة النظر في السفر للمملكة تتمة...
-
إعلام أميركي ينشر صور الأضرار في القواعد الأميركية في السعودية والكويت تتمة...