12,127 مشاهدة
A+ A-

 عقد اللقاء النيابي التشاوري، اجتماعه الدوري، عصر اليوم، في دارة الوزير السابق عبد الرحيم مراد، وتداول المجتمعون في المستجدات السياسية.

واعتبر اللقاء، في بيان، ان "الانفصال عن الواقع بلغ حدا يدعو إلى العجب وربما إلى السخرية وربما الى التوقع سلفا بأن الإنهيار الكامل الشامل هو المصير المحتوم الذي يسير اليه لبنان الدولة الذي يتلاشى يوما بعد يوم".

اضاف: "ها نحن أمام المرحلة الاولى من ولادة حكومة المبادرة الاميركية - الفرنسية، وهي مرحلة تسمية الرئيس المكلف بتشكيل هذه الحكومة، والمفارقة ان عناوين الصراع والتجاذب بين القوى السياسية لا تمت بصلة الى بنود الورقة الفرنسية الإصلاحية التي يزعم واضعوها أنها تشكل وصفة الإنقاذ على المستوى الاقتصادي والاجتماعي".

وتابع: "نحن نتساءل بكثير من الأسف والدهشة، هل يجوز حقا ان نختصر أزماتنا الكبرى بالنقاش الأجوف حول الميثاقية في التكليف او التأليف؟ وليس حول برنامج الحكومة الاصلاحي والانقاذي المطلوب تنفيذه".

ورأى اللقاء "في كل ما يحصل إهدارا للوقت ولفرص الانقاذ، وان كانت الظروف الدولية تحديدا ستؤدي إلى تمرير التكليف يوم الخميس المقبل، فإن التأليف دونه عقبات وأزمات تؤكد اننا ذاهبون إلى جدال عقيم يفاقم من إهدار الوقت والفرص، وعليه لن يكون اللقاء التشاوري شريكا في هذا العبث السياسي، ولن نتوجه إلى القصر الجمهوري يوم الخميس الا حفاظا على بقية باقية من الدستور المنتهك، وحتما لن نسمي المرشح الوحيد الذي كلف نفسه بنفسه للمضي في السياسات المتبعة دون توضيح سياسته المالية والنقدية والاقتصادية، لمعالجة الازمات المعيشية والمالية والاقتصادية الذي يشكل اساسا لكل اصلاح مرتجى".

وختم: "لا يسعنا كلقاء تشاوري في هذه المرحلة العصيبة التي تعبرها البلاد سوى القول، أعان الله اللبنانيين على حكامهم وظلامهم والمتحكمين في حياتهم ومصالحهم وأرزاقهم وصحتهم وما تبقى من كيان تم تشويهه اسمه الوطن".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • كورونا لبنان... وزارة الصحة تعلن تسجيل 3 حالات وفاة و165 إصابة جديدة
  • قائد الجيش: الجيش هو المؤسسة الوحيدة والاخيرة التي لا تزال متماسكة وهي الضمانة للأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة وأي مسّ بها سيؤدي الى انهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى ونؤمن بأننا سنجتاز هذه المرحلة الصعبة والدقيقة بفضل عزيمة جنودنا وارادتهم وبدعم اللبنانيين والدول الصديقة
  • قائد الجيش: أحذّر من ان استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سيؤدي حتماً الى انهيار المؤسسات ومن ضمنها المؤسسة العسكرية وبالتالي فإنّ البلد بأكمله سيكون مكشوفاً أمنياً، وأشدد على ضرورة دعم العسكري كفردٍ لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة اضافةً الى دعم المؤسسة ككل
  • قائد الجيش: أنوّه بأداء العسكريين الذين يواجهون هذه الظروف الصعبة بعزيمةٍ واصرارٍ وانضباطٍ وايمانٍ بقدسية المهمة، رغم تدهور قيمة الليرة ما أدّى الى تدني قيمة رواتبهم بنسبة تقارب ٩٠% والنسبة عينها تنسحب على التغذية والطبابة والمهمات العملانية وقطع غيار الآليات