لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
17,579 مشاهدة
A+ A-

لم أعهد أني استثنيت حارة من حارات بنت جبيل منذ صغري وحتى عمري هذا وأنا في منتصف الثلاثينيات. صادفت الأماكن، الوجوه وكل ذكراها الجميلة. حتى أني حفظتها عن ظهر قلب. اليوم صادفت خبر رحيل رجل لطالما كنت المحه وتسعدني رؤيته التي أستعيد فيها  زمن بنت جبيل الجميل على الأقل في عهدنا المنصرم. هو الشيخ زين شرارة، ابن جيل الطيبين، والرجل الذي اتّسم بالحب والخصال المفرطة في صفاء النفس والكد من أجل لقمة العيش. رحل اليوم بعد أن قضى حياته بين جدران دكانه الصغير"دكانة الارز"  في "حارة الجماعنة"حيث أنه من آخر أبناء تلك الحارة التي كانت يوماً تعج مصاطبها بالسكان وبنسيج استثنائي خاص يغلب عليه التآلف وكحالة حصرية.

جاء الشيخ زين خفيفاً ورحل خفيفا دون إثقال، هو من الذين يكتبون أسماءهم في ذاكرتنا المتعبة والمنهكة بالحنين لماض لم يعد.. برحيل هؤلاء، ترتحل بنت جبيل من عالمها الجميل يوما بعد آخر، ونحن في عز انكساراتنا الإجتماعية.. نفتقد أن نعيش بزمن هؤلاء الطيبين!

رحمه الله وإنا لله وإنا إليه راجعون

الفاتحة


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • أشخاص سيفقدون وظائفهم ومجمعات صناعية ستغلق.. برلين تتحدث عن تداعيات كارثية لنقص الغاز تتمة...
  • مولوي وجه كتابا لقوى الأمن الداخلي والأمن العام لمنع التجمعات التي تروج للشذوذ الجنسي بعد تلقي الوزارة اتصالات من المراجع الدينية الرافضة لانتشار هذه الظاهرة تتمة...
  • عن الإمتحانات الرسمية غدًا السبت: تسهيل نجاح تلامذة لم يتعلموا! تتمة...
  • مقتل طفل بحادثة إطلاق نار داخل محل للخضار في الضاحية (الجديد)