لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
24,958 مشاهدة
A+ A-

لم أعهد أني استثنيت حارة من حارات بنت جبيل منذ صغري وحتى عمري هذا وأنا في منتصف الثلاثينيات. صادفت الأماكن، الوجوه وكل ذكراها الجميلة. حتى أني حفظتها عن ظهر قلب. اليوم صادفت خبر رحيل رجل لطالما كنت المحه وتسعدني رؤيته التي أستعيد فيها  زمن بنت جبيل الجميل على الأقل في عهدنا المنصرم. هو الشيخ زين شرارة، ابن جيل الطيبين، والرجل الذي اتّسم بالحب والخصال المفرطة في صفاء النفس والكد من أجل لقمة العيش. رحل اليوم بعد أن قضى حياته بين جدران دكانه الصغير"دكانة الارز"  في "حارة الجماعنة"حيث أنه من آخر أبناء تلك الحارة التي كانت يوماً تعج مصاطبها بالسكان وبنسيج استثنائي خاص يغلب عليه التآلف وكحالة حصرية.

جاء الشيخ زين خفيفاً ورحل خفيفا دون إثقال، هو من الذين يكتبون أسماءهم في ذاكرتنا المتعبة والمنهكة بالحنين لماض لم يعد.. برحيل هؤلاء، ترتحل بنت جبيل من عالمها الجميل يوما بعد آخر، ونحن في عز انكساراتنا الإجتماعية.. نفتقد أن نعيش بزمن هؤلاء الطيبين!

رحمه الله وإنا لله وإنا إليه راجعون

الفاتحة


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • سباق مع الزمن على أطراف بنت جبيل الاحتلال يحاول الوصول إلى الملعب قبل الهدنة مع تركيز عملياته في حي العويني الأقرب للهدف تتمة...
  • "ديجافو" الإحداثيات المكررة في معركة بنت جبيل.. الاحتلال يتموضع عند نقاط وصل اليها في عام 2006 ولم يتقدم الى احشاء المدينة بعد! تتمة...
  • بري اتصل بالسفير الباكستاني مطالبا بنقل خروق إسرائيل لاتفاق وقف النار واستمرار الاعتداءات على الجنوب تتمة...
  • الجيش اللبناني يكشف: الشخص الذي غادر بواسطة دراجة نارية بعد استهداف شقة في عين سعادة هو عامل توصيلات. تتمة...