لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
4,960 مشاهدة
A+ A-

منذ بدء جائحة "كوفيد-19" اقتصر تواصل كوليت دوبا نزيلة إحدى دور رعاية المسنين في فرنسا مع ابنتيها على المحادثات عبر الفيديو أو من وراء نافذة.

لكن الآن أصبح بمقدور المرأة البالغة من العمر 97 عاما الإحساس بلمساتهما بفضل أنبوب قابل للنفخ واثنين من الأكمام البلاستيكية.

وداخل الأنبوب الذي أُطلق عليه اسم "فقاعة العناق"، يمكن لنزلاء دور المسنين المعزولين عن العالم الخارجي لحمايتهم من الفيروس مصافحة أقاربهم ومعانقتهم حيث يظل هناك حاجز بلاستيكي يفصل بينهم طوال الوقت.

وعندما التقت كوليت بابنتيها أمس الجمعة دخلت عبر أحد طرفي الأنبوب ثم وقفت أمام حاجز شفاف وأدخلت ذراعيها عبر اثنين من الأكمام المصنوعة من البلاستيك.

واقتربت ابنتاها من الناحية الأخرى وأدخلت كلتاهما ذراعا في أحد الأكمام وربتتا على كتفي أمهما وشعرها.

وقبلت الاثنتان الأم على وجنتيها من وراء البلاستيك. وفقا لـ "رويترز".

وقالت ستيفاني لوازو وهي مساعدة تمريض في دار المسنين الواقعة بمدينة جومون القريبة من الحدود مع بلجيكا "جلبت (الفقاعة) إحساسا بالراحة".

وأضافت أن النزلاء كانوا قبل تركيب هذه الفقاعة يرون أقاربهم عبر نافذة أو عبر كاميرا وكانوا يفتقدون التواصل الحقيقي بشدة.

وبعد نهاية كل لقاء بين أحد النزلاء وأقاربه، يتولى عامل في دار المسنين تطهير الفقاعة استعدادا للقاء التالي.


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • حلّ جزئي والمياه تعود إلى بيروت مساء الثلثاء تتمة...
  • شركات الطاقة الفرنسية تدعو للحد فورًا من استهلاك الطاقة للتصدي لأزمة الطاقة التي تلوح في الأفق (رويترز)
  • الخدمات في لبنان تتساقط كأحجار الدومينو: لا كهرباء ولا مياه ولا خبز! تتمة...
  • بلدية في إيطاليا تبدي استعدادها للتعاون مع البلديات المحيطة ببحيرة القرعون لحمايتها من التغيرات المناخية تتمة...