عند مدخل البيت تستقبلك رائحة الكلور، وداخل المطبخ باتت المبالغة في التنظيف واجبة...لسان حال أغلب العائلات في زمن الكورونا.
هنا في بنت جبيل لا أشغال ولا أعمال إلا ما ندر، كأن الشوارع في كبوة استراحة إلى حين التعافي، فروتين الحياة تبدّل مع الحجر المنزلي.
شكل الإلتزام المنزلي فرصة لتمضية أوقات عائلية بعيداً عن الأشغال المعطلة قسراً. كبار وصغار ينحتون من الوقت تسالٍ تشغلهم عن الملل.
داخل البيوت أيضاً طلاب على اختلاف أعمارهم ودراساتهم يحاولون متابعة تحصيل دروسهم بين تلفزيون لبنان وأونلاين. يشكون يتذمرون ولكن يحاولون التأقلم ململمين ما بقي من سنتهم الدراسية.
وفي السوق المنهك معيشياً منذ ما قبل فيروس كورونا، المحال مقفلة إلا تلك التي يستثنيها قرار التعبئة العامة وقف وقت محدد وشروط عمل وقائية، ويتذمر التجار كما الأهالي من الغلاء الذي طال أغلب المواد الغذائية.
بنت جبيل.أورغ
تغطية مباشرة
-
مأساة في جيرون – الضنية: 4 قتلى في عملية ثأر! تتمة...
-
مرقص: نعمل مع وزارة الخارجية على إتمام ملف الشكوى بشأن استهداف الصحافيين في لبنان تتمة...
-
الرئيس بري عن قرار إبعاد السفير الإيراني: "ما بيقطع"، المطلوب إلغاء القرار وليس أقل من ذلك "وما حدا يحكيني، روحوا عالجوا الأزمة والحل واضح..." (الجمهورية) تتمة...
-
الأخبار: جنبلاط يقرأ بأن الحرب ستطول وأن أزمة النزوح ستتوسّع ويستشعر محاولات إسرائيلية لتحريك الوضع الأمني من بوابة النزوح. تتمة...