لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
49,809 مشاهدة
A+ A-

صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الامـــن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

على إثر الاحتفال بليلة رأس السنة الميلادية، أقدم عدد من الاشخاص على إطلاق النار في الهواء مروعين المواطنين، ضاربين بعرض الحائط القوانين والتحذيرات والحملات التوعوية المتكرّرة من قِبَل قوى الأمن الداخلي والجمعيات المعنية.

امام هذه الآفة الخطيرة التي تهدد أمن المجتمع، واصرار بعض الموتورين على اعتبار إطلاق النار في الهواء وسيلة للتعبير، مع علمهم الاكيد ان تصرفهم غير الاخلاقي وغير الانساني قد يؤدي الى قتل ابرياء. لذلك نحن مضطرون الى نشر كل الاسماء التي تطلق النار في الهواء امام الرأي العام بخلاف ما دأبنا على اعتماده عند نشر اسماء المشتبه بهم.

وفي إطار العمل المستمر لتوقيف المتورّطين، ونتيجة المتابعة الحثيثة، تمكنت القطعات العملانية من توقيف /34/ شخصاً أقدموا على إطلاق النار في مناطق لبنانية مختلفة.

تؤكّد قوى الامن على استمرارها بملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم، وبما ان ظاهرة إطلاق النار في اي مناسبة كانت هي آفة مجتمعيّة، وبالتالي فإن دور افراد المجتمع اساس بالتعاون مع قوى الامن لجهة الإبلاغ عن مطلقي النار عبر ارسال معلومات موثّقة عنهم (صورة أو فيديو)، ليكون هناك أدلّة دامغة تدينهم، وذلك عبر خدمة "بلّغ" على الموقع الإلكتروني لقوى الأمن الداخلي أو من خلال صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، علماً بأن أسماء مرسلي هذه المعلومات تبقى طيّ الكتمان، وفقاً للقانون.

كما ان قوى الامن في صدد التحضير لفيديو عن الصور المتوفرة خلال اقدامهم على إطلاق النار في الهواء، اضافة الى صور اثناء توقيفهم. 

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • وزير الخارجية : نُحذر من أن أي مسارات موازية تسعى إلى شمول الملف اللبناني بعيداً عن الدولة اللبنانية لن تُنتج سوى إضعاف الموقف التفاوضي اللبناني تتمة...
  • بالفيديو/ مدير عام الدفاع المدني من مركز النبطية المُدمّر: "رح نكمل رسالتنا نحنا ورفقاتنا ببقية الهيئات الإسعافية والصحافيين...وبوعدكن رح نعمّر المركز" تتمة...
  • الرئيس عون: صيغة الاطار تحفظ حقوق لبنان وأنوّه بموقف الرئيس بري لدرء الفتنة ولا صحة لما يشاع عن الرغبة في اقالة قائد الجيش تتمة...
  • اتهامات خطيرة بالفرز الطائفي في مطار بيروت تلاحق العميد كفوري بحسب "المحطة": تصفية حسابات مع المهندسين الشيعة .. واخرها "ازمة الرادار"! تتمة...