106,923 مشاهدة
A+ A-

سُئِل اللواء عباس ابراهيم خلال الحديث السنوي الى مجلة "الامن العام" في جردة العام 2020: "منذ انتفاضة 17 تشرين، تحملتم مسؤوليات في قضايا مالية ونفطية، فالى اي مدى هذه المهمة قائمة؟"، أجاب: "صدق المثل الذي يقول ان "القلة تولد النقار", عندما شحت العملات الصعبة فرض علينا الواجب القيام باتصالات مع جمعية المصارف والصيارفة، وهاجسنا ان ننجح في منع تفاقم الوضع ومنع انفجاره, الجميع يدرك ان موضوع ضبط سعر الصرف مهمة مستحيلة، لان ما يحسمه هو حجم العرض والطلب في السوق. لا انا من يحدده، ولا حاكم البنك المركزي، ولا احد آخر".

أضاف, "الامر له علاقة بالثقة وبالعامل النفسي عند المواطن قبل ان يتصل بشح الدولار من الكميات الكافية, ولا نعتقد انه يمكننا ان نعيده الى 1500 ليرة او تثبيته على السقف الذي حدده الحاكم بـ3900 ليرة لبنانية, وهناك دول سنت قوانين لضبط سعر العملة الاجنبية ولم تنجح بالحد من ارتفاعه. لذلك كله فان مهمة من هذا النوع ليست مهمة امنية".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • وسائل إعلام إسرائيليّة: الجيش الإسرائيلي يستعد حاليًا لإمكانية أن تكون نهاية الأسبوع هذه قابلة للانفجار (الميادين)
  • الفنان اللبناني الأصل ميكا: بلدي لبنان يحتضر وأبناؤه رهائن.. "الحالة تحوّلت من الجنة إلى الخراب" تتمة...
  • الحريري يلتقي لودريان في قصر الصنوبر تتمة...
  • الفنان السوري وائل رمضان: تعرضتُ لهجوم مسلح من مجهولين على طريق دمشق ـ بيروت تتمة...