سُئِل اللواء عباس ابراهيم خلال الحديث السنوي الى مجلة "الامن العام" في جردة العام 2020: "منذ انتفاضة 17 تشرين، تحملتم مسؤوليات في قضايا مالية ونفطية، فالى اي مدى هذه المهمة قائمة؟"، أجاب: "صدق المثل الذي يقول ان "القلة تولد النقار", عندما شحت العملات الصعبة فرض علينا الواجب القيام باتصالات مع جمعية المصارف والصيارفة، وهاجسنا ان ننجح في منع تفاقم الوضع ومنع انفجاره, الجميع يدرك ان موضوع ضبط سعر الصرف مهمة مستحيلة، لان ما يحسمه هو حجم العرض والطلب في السوق. لا انا من يحدده، ولا حاكم البنك المركزي، ولا احد آخر".
أضاف, "الامر له علاقة بالثقة وبالعامل النفسي عند المواطن قبل ان يتصل بشح الدولار من الكميات الكافية, ولا نعتقد انه يمكننا ان نعيده الى 1500 ليرة او تثبيته على السقف الذي حدده الحاكم بـ3900 ليرة لبنانية, وهناك دول سنت قوانين لضبط سعر العملة الاجنبية ولم تنجح بالحد من ارتفاعه. لذلك كله فان مهمة من هذا النوع ليست مهمة امنية".
تغطية مباشرة
-
بالفيديو/ حادثة خطيرة في المنية.. كمين مسلح يهدد ركاب فان عائدين من بيروت إلى عكار! تتمة...
-
بالفيديو/ ترامب يهاجم مراسلة قناة CNN بعدما سؤال حول ملفات إبستين أنت أسوأ مذيعة، لا أظن أنني رأيتكِ تبتسمين قط! تتمة...
-
الرئيس عون يدين قيام الطائرات الإسرائيلية برش مبيدات سامة على الأراضي في القرى الجنوبية الحدودية تتمة...
-
نقابة الكيميائيين حذرت من المخاطر الكيميائية والبيئية لعمليات الرش الجوي الإسرائيلي: جريمة موصوفة ذات أبعاد تدميرية طويلة الأمد! تتمة...