11,831 مشاهدة
A+ A-

كتب محمد دهشة في "نداء الوطن":

بدأت ظاهرة استبدال اللحوم والدجاج بمكعّبات من "مرقة الماجي" تنتشر على نطاق واسع في صيدا القديمة والتعمير والفيلات وبعض الاحياء الشعبية، فالكثير من العائلات الفقيرة والمتعفّفة لم تعد تقوى على شرائها بسبب ارتفاع اسعارها اضعافاً مضاعفة في ظلّ الضائقة المعيشية والاقتصادية التي تعصف بلبنان، ومع طول أمد حظر التجوّل والاقفال التام وحرمان المياومين مصدر رزقهم الوحيد.

واستبدال اللحوم والدجاج بهذه المكعّبات ليس مؤشّراً وحيداً الى الفقر المدقع، اذ وصل الناس الى الدرك الاسفل من الحضيض، واستنزفوا كلّ مدخراتهم وما يمكن بيعه، من حلي وأثاث ومقتنيات من أجل سدّ قوت يومهم، على أمل أن تنتهي الأزمة سريعاً. ولكنّ رياح الغلاء جرت بما لا يشتهون، ومؤشّرها في تصاعد مستمرّ مع التلاعب بسعر صرف الدولار في السوق السوداء.

تقول الحاجة أمينة، وقد توفّي زوجها منذ سنوات بسبب مرض عضال وما زالت تنفق على اولادها العاطلين عن العمل وأحفادها من عمل موسمي: "نعم لقد وصلنا الى هنا، نطبخ الرز على مكعّبات الماجي، لم نعد قادرين على شراء اللحوم أو الدجاج التي وصلت أسعارها الى مبالغ قياسية تفوق يومية العامل، بات الحصول عليها حلماً مستحيلاً في البيوت، والبعض أصبح يشتري بالوقية، او ببضع ليرات لبنانية"، وتؤكّد لـ"نداء الوطن" أنّ "طعام الفقراء طار، البيض والبطاطا والزيت والمناقيش ولم يعد أمامنا سوى مكعّبات ماجي، نتخيّل فقط أننا نأكل اللحوم والدجاج".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • مصدر أوروبي للـMTV: قرار العقوبات على لبنانيين اتُخذ والاتحاد يبحث الآلية الأفضل
  • تسجيل 580 إصابة جديدة بكورونا و20 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية في لبنان
  • نتنياهو: من المستحيل اعتراض الصواريخ من غزة بنسبة 100%
  • متابعة لقضية الطفلة "ايلا"... هذا ما أوضحته اللجان العلمية تتمة...