5,379 مشاهدة
A+ A-

أكد رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في بيان, "إنّ الإجراء القضائي السويسري في قضيّة حاكم مصرف لبنان يشكّل سابقة على المستوى اللبناني تؤسّس لمثيلات لها على مستوى الدول التي تستضيف مصارفها حسابات تتلقى تحويلات لبنانية، سواء جرى تهريبها باستنسابية، ‏لو كانت مشبوهه تتعلق بتبييض الأموال بحسب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد؛ وهذا التطوّر النوعي يتيح لاحقاً لأي متضرّر الاقتداء به في اي مراجعة قضائية قد يرتئيها".


وقال في بيان: "لقد سبق وطلبت، من موقعي الوزاري السابق والنيابي الحالي، مباشرةً وغير مباشرة، خطياً وشفهياً، من مسؤولين دوليين، اوروبيين واميركيين وأممّين، مساعدة لبنان على كشف التحويلات المشبوهة للأموال الى الخارج واعادتها له؛ فالمعاهدات الدولية كما الاتفاقات الثنائية بين لبنان ودول عدة، تسمح له بتعقّب الأموال المنهوبة والموهوبة واقتفاء اثرها واستعادتها، ولا تجوز الاستهانة بالتجارب الدولية، خصوصاً بوجود اجهزة متخصّصة علمياً وتقنياً في بعض البلدان لتتبّع الأموال المفقودة".

واعتير أنه على الحكومة اللبنانية ان تتحرّك دبلوماسياً وان تكلّف محامياً او مكتب محاماة متخصّصاً بهذه القضايا، يقوم بالبحث داخلياً وخارجياً عن هذه الأموال ويطالب بها بإسم الدولة؛ كما عليها اطلاق العمل بعقد التدقيق الجنائي بعدما ازيلت الحجج التي وُضعت لعدم السير به.

ورأى ان التدقيق الجنائي هو الوسيلة الفضلى لكشف الفجوة المالية في مصرف لبنان، ‏وأسبابها والمسؤولين عنها، وبالتالي اصلاح نظامنا المصرفي، وهو يشكّل مرتكز المبادرة الفرنسية ويفرض على القوى السياسية ان تتبنّاه دون لبس واقلاع الرافضين عن محاولات تعطيله.

وأشار الى أنه ينتظر من مجلس النواب اقرار اقتراحات القوانين التي تقدّم بها تكتل لبنان القوي والمتعلّقة بـ:

1-ضبط التحويلات الى الخارج.     
  
2-استعادة الأموال المحوّلة استنسابياً الى الخارج بعد 17 تشرين . 
     
3-الكشف الالزامي للأموال والأملاك العائدة للقائمين بخدمة عامة من سياسيين وموظفين. 

4- انشاء المحكمة الخاصة بالجرائم المالية. 

وأخيراً على القضاء اللبناني، ان يواكب القضاء السويسري، لا أن يقف موقف المتفرّج والمتلقي، ان لم نقل المتهرّب، لأن المحاسبة ستطال المقصرين منه والفضيحة ستلاحق المتورطين. اللبنانيون يعوّلون على بعض القضاة النزيهين والجريئين لاستعادة ما سُرق ونُهب من أموالهم.

وختم البيان: "هذه ساعة الحقيقة وهنا ساحة المعركة, امّا تحريك الشارع المعروف الانتماء والتمويل، فإن اصابع بعض المنسقين ومسؤولي بعض الأجهزة السابقين والحاليين واضحة فيه. ان تحريكه لن يحمي منظومتكم السياسية والمالية ولن يحيّد انظارنا عن فسادها وسنبقى نلاحقكم كلّكم، بتصميم وواقعية معاً، حتى تعيدوا ما سطت عليه ايديكم".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بعد الحريق الذي شب في سيارة في بنت جبيل.. مركز اطفاء اتحاد بلديات القضاء يوضح منعاً للإلتباس تتمة...
  • وزارة الثقافة تنعى الأدبية والاعلامية عناية جابر : برحيلها خسر لبنان وجها ثقافيا مبدعا تتمة...
  • التحكم المروري: قطع السير على أوتوستراد صيدا - صور بالإتجاهين عند مفرق العباسية
  • بالصور/ الجيش: دهم مزرعة في بلدة بوداي – بعلبك وضبط معمل لتصنيع المخدرات وكمية من حشيشة الكيف تزن 567 كيلوغراماً تتمة...

زوارنا يتصفحون الآن