26,450 مشاهدة
A+ A-

تحت عنوان الفيروس «الأفريقي» يزيد المخاطر، كتبت هديل فرفور في صحيفة الأخبار: على وقع الاحتجاجات الرافضة لخطة الفتح التدريجي لما تتضمنه من تمديد «ضمني» لإقفال غالبية القطاعات فضلاً عن الإبقاء على تدابير حظر التجوال، أعلنت وزارة الصحة ليلاً تسجيل أكثر من ألفي إصابة جديدة من أصل نحو ثمانية آلاف فحص مخبري أجريت في الساعات الـ 24 الماضية، لتتجاوز بذلك نسبة إيجابية الفحوصات الـ25%.

وفيما يتعزّز يومياً خيار سقوط الخطة وعدم صمودها أمام غالبية المُقيمين الذين سيزيدون من تمرّدهم في ظلّ اشتداد الأزمة الاقتصادية، تكثر في المُقابل التحديات التي «يُنجبها» الفيروس الذي يتطوّر كل يوم مضاعفاً إرباك البلاد المُفلسة التي تخوض معارك تُسرّع استنزافها.
الباحث في علم الفيروسات في كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور حسن زراقط نبّه، في اتصال مع «الأخبار»، من النسخة المتحورة الجديدة من الفيروس التي ظهرت في جنوب أفريقيا، «والتي من شأنها أن تُصيب الأشخاص المتعافين من الوباء»، لافتاً إلى أن الدراسات الأخيرة التي استندت إلى تحليل البلازما الخاصة بعدد من المتعافين بيّنت أن نحو 50% منهم قابلون للإصابة مرة ثانية، «وهو أمر لم نلمسه في حالة السلالة البريطانية». ولئن كانت فعالية اللقاح ستخفت أمام «الفيروس الجنوب أفريقي»، وفق ما قال زراقط، «لكنها من الممكن أن تخفف من حدة المرض»، مُشيراً إلى أنه «كلما انتشر الفيروس أكثر زادت إمكانية حصول متغيرات وانتشار السلالات المتحورة».
من هنا، ضرورة تكثيف مساعي ضبط انتشار الوباء في لبنان تجنباً لتأزيم الواقع الوبائي الذي حصد، أمس، أرواح 61 مُقيماً ليرتفع عدد الضحايا إلى 3677، وحرصاً على عدم تفاقم الكارثة الصحية تالياً. وبما أنّ لبنان لا يملك الإمكانيات اللازمة لرصد الفيروسات المتحورة بالطريقة الآنية المطلوبة لتحديد الدراسات التوصيفية ووضع الإجراءات والخيارات اللازمة، سيبقى الحل مرتبطاً بالدرجة الأولى بالإجراءات الوقائية «التي لا غنى عنها، وإن بوشرت عمليات التلقيح في وقت قريب»، على حدّ تعبير زراقط.
لقراءة المقال كاملاً: الأخبار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • تعيين اللبناني مايك جعفر نائبًا لشريف مقاطعة وين في ميشيغن تتمة...
  • وزارة الإقتصاد: رفع وزن ربطة الخبز الأبيض إلى 980غ بسعر 2500 ليرة في الفرن تتمة...
  • بالفيديو/ الشابة ميرا ابنة صيدا وشغفها بالبحر: حوّلت الزجاجات المرمية على الشاطئ إلى اكسسوارات بلمسة فنيّة! تتمة...
  • وزير الخارجية الفرنسي: سأكون في لبنان يوم غد موجّهاً رسالة شديدة اللهجة إلى المسؤولين السياسيين ورسالة تعبّر عن تضامننا التام مع اللبنانيين وسنتعامل بحزم مع الذين يعطّلون تشكيل الحكومة ولقد اتّخذنا تدابير وطنية وهذه ليست سوى البداية