51,154 مشاهدة
A+ A-

كتبت ليلي جرجس في صحيفة النهار تحت عنوان"تدهورت صحته خلال 24 ساعة فقط... شربل ابن 18 عاماً توفي بالفيروس والطبيب: "بعض المرضى تتدهور حالتهم بغضون ساعات"":
كل يوم يأتينا الموت بوجه جديد، هذا الفيروس لا يرحم أحداً، بالأمس توفيت ابنة الـ11 شهراً، واليوم خطف كورونا ابن 18 عاماً في ساعات قليلة. يقف الطب عاجزاً أمام بعض الحالات. تتدهور صحة بعض المرضى بغضون ساعات ويشتد الفيروس عليهم دفعة واحدة. ما زلنا نجهل عنه الكثير، وأسئلة كثيرة تبقى دون أجوبة. نحاول منذ أكثر من سنة أن نفهم تداعيات هذا الفيروس إلا أنه ما زال يُفاجئنا بتحوراته وشراسته، لماذا هو أو هي أو هم... نحن لا نملك أجوية علمية، كل ما نعرفه أن كل جسم يتفاعل بطريقة خاصة به، وما زالت بعض النهايات تؤلمنا حقاً.
يبدو واضحاً أن هذا الفيروس لا يمكن التساهل معه، وبعض الحالات التي تبدي تجاوباً وتحسناً مع العلاجات تجدها فجأة في تدهور سريع يودي بحياتهم. قصص كثيرة كتبنا عنها، بعضهم خسروا معركتهم مع كورونا في غضون ساعات بعد انتكاسة مفاجئة وانخفاض مخيف في نسبة الاوكسجين، ماذا يعني ذلك؟ ولماذا يزداد الفيروس شراسة بين ليلة وضحاها عند بعد المرضى؟
في محاولة لفهم ما يجري مؤخراً عند الشباب خصوصاً، كان لا بدّ أن نفهم ما جرى مع الشاب شربل.ف ابن 18 عاماً الذي توفي اليوم بعد مضاعفات مع كورونا. يشرح الإختصاصي في الأمراض الصدرية والإنعاش في مستشفى هارون الدكتور عبدو علم أن "الفيروس اشتد عليه كثيراً وانخفضت نسبة الاوكسجين ولم يتجاوب بالرغم من وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي. لقد تدهورت حالته في يوم واحد، حتى أننا بالأمس كنا نبحث في إمكانية إخراجه من المستشفى ولكن فجأة اليوم تدهورت حالته وما هي إلا ساعات حتى فارق الحياة."
وعن السبب الذي يؤدي إلى انتكاسة المريض بهذه الطريقة السريعة والدراماتيكية وتكرارها مع أكثر من مريض في الآونة الأخيرة، يؤكد أن "هناك بعض المرضى الذين تتدهور حالتهم فجأة وبطريقة سريعة وحادة ويتوفون في غضون 24 ساعة فقط. في المقابل هناك قسم من مرضى كورونا الذين تسوء حالتهم تدريجياً ويخسرون معركتهم مع الفيروس بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من وجودهم في المستشفى، أما القسم الأخير فتتحسن حالتهم ويغادرون دون مضاعفات أو آثار جانبية."
لم يكن شربل يعاني من أي مشاكل صحية، بل كان يعاني فقط من وزن زائد، وبعد أن قاوم جسده الفيروس انتكست حالته فجأة، ولم ترتفع نسبة الاوكسجين أكثر من 40 بالرغم من وضعه على جهاز التنفس الاصطناعي. كان هناك ضرر كبير في الرئتين، وما جرى ردة فعل بين رئتيه والفيروس، وهذا ما يفسر شراسة الفيروس وردّة فعل الجهاز المناعي عليه. وبالرغم من العلاجات التي خضع لها إلا أنه لم يتجاوب على أي منها وتدهورت حالته بصورة دراماتيكية وسريعة خلال ساعات.
مشيراً إلى أنها "ليست الحالة الأولى من نوعها، نشهد على حالات مشابهة حيث يبدي المريض تجاوباً وتحسناً وتكون نسبة الاوكسجين في تحسن وفجأة في يوم واحد تسوء حالته كثيراً وتنتهي بوفاته. ونحن لا نتحدث فقط عن مرضى الذين يدخلون إلى المستشفى، هناك بعض الحالات التي تصل إلى المستشفى في حالة سيئة وتموت في اليوم التالي."

لقراءة المقال كاملاً: ليلي جرجس - النهار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • أرسلان للميادين: حادث خلدة هو عمل جبان وندعو الجيش اللبناني إلى وضع حد للفلتان الأمني وضبط "الطوابير الخامسة"
  • وزيرة المهجرين غادة شريم: الجيش لا يرتاح حتى في يوم عيده تتمة...
  • الميادين: نزوح عدد من العائلات من منطقة خلدة
  • جنبلاط: لا بد من صلح عام عشائري لأن طريق صيدا هي طريق الجميع تتمة...