4,059 مشاهدة
A+ A-

كتب محمد دهشة في صحيفة نداء الوطن تحت عنوان " يوميات الفقراء: زيت مكرّر في الأسواق وبطاطا مغشوشة... و"الحلو قطايف"":

بين الغلاء والغش، يضيق الطوق على رقاب الفقراء، يتدحرج الى جيوبهم الخاوية، يواجهون ارتفاع الاسعار الجنوني بالمخاطرة احياناً لسد بطونهم الجائعة ويعتمدون البديل عن الاصيل، بينما الغش يستشري في كل اتجاه: مواد غذائية منتهية الصلاحية، زيوت نباتية غير صالحة للاستعمال، لحوم غير مطابقة للمواصفات، أجبان ومعلبات مجهولة المصدر، معقمات ومنظفات مركبة وغير موثقة، جميعها باتت تهدّد حياة المواطن في ظل غياب الرقابة الجدية والمحاسبة.

ومع طول أمد الازمة الاقتصادية الخانقة، استنفد الفقراء كل ما لديهم من بدائل، يشكون اليوم حتى من نوعية الطعام ذاته الذي بالكاد يحصلون عليه، فبعض الزيوت تفوح منها روائح غريبة تبين انها تباع مجدداً بعد تكريرها، هي زيوت مطاعم استخدمت حتى الرمق الاخير، وكل نصائح الاطباء والمنظمات الصحية تحذر من استخدامها مجدداً للانسان وانما للاستخدام الصناعي، ولكن عدداً من التجار يقومون بإعادة تكريرها وتعبئتها وبيعها من دون اي ماركة.

ولا يخفي أبو احمد لـ"نداء الوطن"، وهو رب عائلة انه اشترى زيتاً من دون ماركة بسعر أرخص بعدما بلغ سعر ليتر الزيت الواحد أكثر من ثلاثين ألف ليرة لبنانية، فيما المدعوم اختفى من السوق، ولكنه ندم ولم يكرر فعلته قائلاً: "لم نستطع الأكل وكدنا ندفع صحتنا ثمناً"، مضيفاً: "لقد استخدمناه مرة واحدة ووضعناه في وعاء زجاجي، فتحول سريعاً إلى دهون بيضاء، ما يعني أن هذا الزيت كان قد تم استعماله سابقاً وغير صحي على الاطلاق".

حال الزيت ليس أفضل من البطاطا، فأكياس البطاطا باتت مخلوطة بأنواع مختلفة من دون ان يعرف مصدرها وتباع على انها الافضل، والأنكى انه اثناء "القلي" تصبح رخوة ومغمّسة بالزيت ولونها اخضر احياناً، ومذاقها غير لذيذ، وفق ما تؤكد الحاجة "أم وفيق الهبش" لـ"نداء الوطن"، تقول: "اشتريت كيساً من البطاطا على اساس ماركة لبنانية من النوع الجيد بسعر 17 الف ليرة لبنانية، واثناء تحضير الطعام تفاجأت بأنها اكثر من نوع وصنف و"مش طيبة".

تداعيات الازمة الاقتصادية مصحوبة بتفشي وباء "كورونا" غيّر الكثير من العادات الصيداوية، فالمدينة التي تشتهر بصناعة الحلويات على مدار العام، يشكو اصحاب محالها اليوم من استنكاف الناس عن الشراء، قلة من الميسورين تفعل ذلك والآخرون استبدلوا اصنافاً بأخرى اقل رخصاً او باتوا يصنعونها في المنزل "كيفما كان"، وثمة اقبال على القطايف "من الطفر" دون انواع اخرى من الحلويات، الذي ما زال يعتبر الارخص رغم ارتفاع ثمن الجبنة او الجوز.
لقراءة المقال كاملاً: محمد دهشة- نداء الوطن


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • صورة متداولة من مطار بيروت الدولي للاب الصابر عماد حويلي بعدما وصل الى بيروت حيث كان من المفترض ان تكون عائلته المنكوبة في استقباله https://t.me/bintjbeilnews/35592 تتمة...
  • شخص يطلق النار ويصيب 3 أشخاص في دده الكورة وبعضهم بحال الخطر تتمة...
  • منتخب لبنان يتأهل إلى كأس العرب بعد فوزه على جيبوتي بهدف مقابل صفر تتمة...
  • معلومات الـMTV: اجتماعٌ مهمّ في قصر بعبدا غدًا وسيُتّخذ قرار بفتح اعتماد لاستيراد المحروقات بسعر مدعوم على ٣٩٠٠ ليرة للدولار تتمة...