رأى مكتب النائب أنور الخليل، في بيان، أن "مسلسل التجني عليه يتواصل من الجهة المأزومة سياسيا وشعبيا، وآخر الفبركات ما ورد من على منبر إعلامي تابع لهذه الجهة في كلام للصحافي غسان سعود وآخر للصحافي داود رمال في مقابلات تلفزيونية".
وقال: "يهم المكتب أن يؤكد أن ما أتى على لسان الصحافيين المذكورين، محض كذب وافتراء لا وجود له إلا في مخيلة قائليه، ومحاولة نسب مواقف سياسية غير واقعية للنائب الخليل إنما هو في إطار حملة تضليلية لحرف الرأي العام عن الحقيقة، ولفقدان الحجة على ما واجهناهم به في القانون والسياسة".
أضاف: "نطمئن هؤلاء ومن يقف خلفهم، أن الافتراءات والمزاعم والتجني واللجوء للغرف الإعلامية والسياسية السوداء وهجمات المستشارين وأزلام القصر، لن تثنينا عن قول ما يحتمه علينا واجبنا الأخلاقي والوطني".
وختم: "لهؤلاء نقول إن الحكم هو للقضاء ولضمير اللبنانيين، ونعلن أن ما ورد على لسان الصحافي غسان سعود هو إثبات لسوء نيته وأنه سيضم لملف شكوى أقمناها ضده في شهر نيسان من العام الماضي، ردا على افتراءاته وأكاذبيه".
تغطية مباشرة
-
الجيش: إزالة عوائق هندسية وإغلاق طريق بعد فتحها من قبل العدو الإسرائيلي تتمة...
-
وزارة الصحة: الغارة الإسرائيلية على سيارة على طريق بنت جبيل أدت إلى إصابة مواطنين بجروح
-
وزير الخارجية الإسرائيلي: الدور التركي ليس محصوراً في سوريا وهم يلعبون دوراً سلبياً في لبنان
-
وزير الخارجية الإسرائيلي: هناك مفاوضات جارية بشأن الحدود مع لبنان والأسرى الذين تم اعتقالهم من قبل قواتنا