9,798 مشاهدة
A+ A-

تحت عنوان "عصابات محترفة تتعامل مع تجّار ومتعهدي أشغال: سرقة الـ«ريغارات» من 90% من شوارع بيروت الرئيسية" كتبت رحيل دندش في جريدة الأخبار:

مدينة بيروت بلا أغطية «ريغارات». ليس التعبير مبالغاً فيه مع «النشاط اللافت»، أخيراً، للسارقين، والذي يستهدف أغطية المصارف الصحية، إلى درجة أن «90% من الشوارع الرئيسية والأتوسترادات في العاصمة باتت مفخّخة بجور لا أغطية لها» بحسب مصدر في بلدية بيروت، فيما قدّر محافظ المدينة القاضي مروان عبود عدد أغطية الريغارات المسروقة بـ«الآلاف».

وفق بيانات قوى الأمن الداخلي، سجّل عام 2020 زيادة نسبتها 57% في عمليات السرقة والنشل مقارنة بعام 2019، القسم الأكبر منها في الأشهر الثلاثة الأخيرة من السنة. وهي عمليات لم تقتصر على سرقات موصوفة (كسر وخلع لمنازل وصيدليات ومحلات تجارية وغيرها). إذ يبدو أننا بتنا أمام «ستايل» جديد من السرقات، أقل خطراً على اللصوص وأكثر ربحاً لهم. من أغطية المصارف الصحية إلى القساطل المعدنية والقضبان الحديدية وكابلات الكهرباء، صارت السرقات كلها «حديد بحديد». والحديد اليوم يدرّ أرباحاً كبيرة في ظلّ ارتفاع سعره، وتسعيره بالدولار. مصدر في محافظة بيروت أوضح أن «الغطاء الواحد يزن ما بين 70 و100 كيلوغرام ويُباع كخردة بـ100 دولار أو ما يوازيه وفق سعر السوق»، مؤكّداً أن هذا «العمل» ليس من فعل أفراد عاديين، وإنما «هناك عصابات محترفة تعمل بشكل منظّم للسطو على أغطية الريغارات في وضح النهار. وقد ضُبط بعضهم في فان بأرضية مفتوحة، يقف فوق الريغار تماماً، ويسحب الغطاء بواسطة حاملات وشناغل ومن ثم يتابع طريقه وكأنّ شيئاً لم يكن».

 

لقراءة المقال كاملاً من المصدر: https://al-akhbar.com/Community/300624/


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • ا ف ب: جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن توغل قواته في قطاع غزة تتمة...
  • بالصورة / وحدات الجيش عثرت على ثلاثة صواريخ في محيط مخيم الرشيدية في منطقة صور تتمة...
  • اشرف ريفي يغرد: "حرس حدود" فعلاً اللي استحوا ماتوا.. فعلاً عذراً فلسطين. دمّرتم البلد تحت عنوان تحرير القدس وفلسطين تتمة...
  • بايدن يشيد بما وصفه "يوماً عظيماً" بعد إلغاء إلزامية وضع الكمامة في الأماكن المغلقة للذين قد تم تطعيمهم مسبقا

زوارنا يتصفحون الآن