16,954 مشاهدة
A+ A-

كتبت صحيفة الاخبار تحت عنوان "راوول نعمة يسرق لقمة الفقراء: ربطة الخبز إلى 3000 ليرة":
لم يكد سكان لبنان يستوعبون زيادة سعر ربطة الخبز إلى ٢٥٠٠ ليرة، حتى بدأ وزير الاقتصاد راوول نعمة التحضير لزيادتها مرة أخرى. هذه المرة هدفه الوصول إلى سعر ٣٠٠٠ ليرة، ويتوقع أن يعلن ذلك رسمياً الأسبوع المقبل. الحجة دائماً حاضرة: الزيادة العالمية في أسعار القمح وارتفاع سعر الدولار الذي يؤثر على نسبة الـ١٥ في المئة التي يدفعها المستوردون من سعر القمح، وعلى أسعار باقي المكوّنات التي تدخل في صناعة الخبز. هذه المرة يحمل معه سبباً جديداً وهو رفع الدعم عن السكر، ما أدى إلى «تكبّد» الأفران تكاليف إضافية.

هكذا هو راوول نعمة. عينه على لقمة الفقراء. لا يجد غيرها لينقضّ عليها، ظاناً أنها ستُنقذ الاقتصاد الذي ساهم هو وشركاؤه السياسيون والمصرفيون في انهياره. أما الاحتكارات والوكالات الحصرية التي تنهش الاقتصاد المسؤول هو نفسه عن استقراره فلا تعنيه. ببساطة، وخلال أشهر قليلة رفع وزير الاقتصاد سعر ربطة «الخبز العربي» إلى الضعف، علماً أن القمح لا يزال مدعوماً على سعر ١٥٠٠ ليرة. وهذا القمح يُستعمل لصناعة منتجات أخرى غير محددة السعر رسمياً، ما يحقق هوامش ربح ضخمة لكارتيل الأفران الذي يحميه وزير الاقتصاد بدلاً من أن يشدد الرقابة عليه، لما يُشكّله الخبز من مادة أساسية في حياة الناس. دعم القمح هو الأقل كلفة بين كل السلع المدعومة الأخرى. ما يزيد قليلاً عن 100 مليون دولار يدفعها مصرف لبنان لدعم هذه المادة. لكنه في المقابل يدفع نحو ثلاثة مليارات دولار لدعم المحروقات، التي يستفيد منها الأثرياء أكثر من الفقراء.
لقراءة المقال كاملا: الاخبار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الصليب الأحمر: إخلاء 17 شخصاً من حريق القبيات ونقل 8 إلى المستشفى وإسعاف 25 آخرين في الموقع
  • وفاة عضو "التكتل الوطني" نائب جبيل مصطفى الحسيني متأثّراً بإصابته بمرض عضال (النهار) تتمة...
  • العشرات من متطوعي الدفاع المدني والمسعفين في الصليب الأحمر انطلقوا للمساهمة في محاصرة الحريق في منطقة الرويمة تتمة...
  • ميقاتي لـ "بلومبرغ": لا أستطيع إخماد الحريق لكن يمكنني منعه من الإنتشار، وهذا ما أنوي فعله وآمل أن أفعله في أول 100 يوم في المنصب

زوارنا يتصفحون الآن