3,103 مشاهدة
A+ A-

12 عملية جراحية هي حصيلة ما عاشته خولة دندش إلى اليوم، الطفلة ابنة الـ 5 سنوات التي تحملت الكثير منذ ولادتها من آلام وفقر وغياب دولة لا تداوي وجع أطفالها.

صرخة خولة وآلامها لم تصل الى مسامع الدولة ولا أي مسؤول، ولا حتى حرقة قلب امها التي لا تعرف هل تداوي وجع ابنتها او وجع أطفالها الذين فقدوا حقوقهم الأساسية من علم ومسكن لائق وغيرها الكثير فقط من أجل ان يداووا ألم اختهم التي اختارتها الحياة لتختبرها باكراً في جسدها الطري.

في منزل متواضع "مرهون" في وادي النيرة في بعلبك تعيش البطلة خولة أيامها الطويلة بالألم والبحث عن طفولة ضائعة. وبحسب ما علم موقع بنت جبيل بدأت المعاناة منذ الولادة المبكرة في الشهر السادس. ولدت الصغيرة دون اكتمال في الأمعاء وبدون مبولة ومخرج بالإضافة الى كتلة في رأسها ما أجبر الأطباء على اجراء عملية فورية لاستئصالها.

والجدير بالذكر ان العائلة بأكملها مهددة ان تصبح بدون مأوى.

خولة الطفلة التي لم تعرف معنى الطفولة يوماً، التي تحلم بعيد ميلاد وقالب حلوى وشموع لتطفئها بعد ان تتمنى أمنية وحيدة هي ان تعيش كباقي الأطفال.

وفي التفاصيل ان العائلة رهنت كل ما تملكه في سبيل إعادة الحياة لخولة حتى ان شقيقها ابن الـ 12 عاماً يقوم بالبحث عن كمية من "الحديد" ليبيعها ويؤمن كسرة خبز في بلد حتى الخبز سيصير يوماً لمن استطاع اليه سبيلاً.

كما ان والدها البالغ من العمر80 عاماً كان يعمل سائق تاكسي ولكنه أجبر عللا بيع سيارته كي يداوي ألماً من آلام فلذة كبده الكثيرة

واليوم خولة بحاجة الى دواء دائم تبلغ قيمته حوالي 700 ألف ليرة لبنانية وربما ازداد سعره مع ارتفاع الأسعار في لبنان، كما انها بحاجة لعملية لـ وركها وعظم الفخد لأنها تعاني من مشكلة في المشي ايضاً.

قصة خولة وعائلتها ليست فيلماً نبكيه وبعد ساعات ننسى التمثيل البارع، انها قصة حقيقية حد الألم يعيش أبطالها على نفس البقعة من الأرض التي نعيش عليها جميعنا. ولا بد ان الكثير من "الإنسانية" باقية في قلوب ممن يعيشون هنا على أرض خولة ويتقاسمون معها نفس الهواء وتحمل ما لا يحتمل غيابه وممن حملوا في قلوبهم حب البلد وأهله ورحلوا عنه ليستطيعوا ان يستمروا بحبهم له.

خولة تمد يدها اليوم لتمسك بيد أمها كي لا تقع والعائلة كلها تمد بأياديها المتعففة لتمسك بأيادي الخير الكثيرة التي لم تبخل يوماً، اليوم هناك من لديه فرصة لأن يصبح بطلاً حقيقياً لإنقاذ هذه العائلة من آلامها في زمن كثر به الأبطال الإفتراضيون.

للمساعدة:

زينب جنيدي/ والدة خولة: 76613809

 

زينب بزي- بنت جبيل. أورغ
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • مدير عام هيئة أوجيرو: طُلب مني تقنين الإنترنت في لبنان وقلت لأ
  • كورونا لبنان... وزارة الصحة تعلن تسجيل 341 إصابة جديدة وحالتي وفاة
  • ميقاتي بعد تكليفه: "ما عندي عصا سحرية وما بقدر أعمل عجايب وحدي"
  • رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي: لو لم يكن هناك لدي تطمينات خارجية محددة لما اقدمت على خطوتي وانا مطمئن

زوارنا يتصفحون الآن