لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
15,051 مشاهدة
A+ A-

كتب آلان سركيس في صحيفة "نداء الوطن":

لا تزال البلاد تعيش تردّدات كلمة قائد الجيش العماد جوزف عون يوم الإثنين الماضي، إذ كشف لامبالاة السلطة أمام حجم الكارثة المقبلة وعدم اكتراثها بصرخة أهم المؤسسات الوطنية.

لا شكّ أن موقف العماد عون أحدث صدمة لدى أهل السلطة، حيث حاول بعض الأفرقاء إمتصاص غضب الجيش، في حين أن من يريد الإصطياد في الماء العكر والتصويب على قائد الجيش إعتبر أنّ الأخير يخوض معركة سياسية رئاسية، وينسج تحالفاً مسيحياً مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ويُنسّق مع "القوات اللبنانية" على الأرض من أجل قلب الموازين الداخلية والمسيحية.

وفي السياق، برز إقتراح قانون معجّل مكرّر للنائب علي حسن خليل يقضي بدفع مليون ليرة لبنانية شهرياً للعسكر على مدى ستة أشهر من أجل تلبية مطالب الجيش.

هذا الحل الذي طرحه النائب خليل لم تُعرف خلفياته بعد وهل هو اقتراح من الرئيس نبيه برّي أو أنه حلّ إتفقت عليه السلطة الحاكمة، أو أنه مجرّد "فخّ" من أجل إسكات صوت الجيش الذي يصرخ مثل بقية المواطنين؟

وتشير معلومات "نداء الوطن" إلى أن قائد الجيش والقيادة لم يتبلّغا أي شيء رسمي يتعلّق باقتراح خليل ولم يناقش أحد معهما هذا الموضوع، وبالتالي فإن المؤسسة العسكرية غير معنية به ولم يخرج هذا الإقتراح من اليرزة.

وأمام كل الوقائع، ليست هناك إمكانية لمرور مثل هكذا اقتراح، لأنه أولاً ليس الحلّ الجذري، وثانياً لأنه سيُحدث نقمة عند بقية القطاعات في الدولة، والأهم من هذا كلّه أنه ليس حلّاً دائماً وهناك معوقات مالية وإقتصادية لتطبيقه، لذلك فإن المطالبة هي بإيجاد حلول جريئة تُلبّي مطالب الجيش والمواطنين.

للمقال الكامل اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • طعنة في قلب المؤسسة العسكرية.. إرهابيون محكومون يغادرون لبنان بـ "سجادة حمراء"... فضيحة "الخروج الصامت": 132 إرهابياً سورياً حراً طليقاً برعاية الرئاسات الثلاث ومباركة سامي الجميل.. تتمة...
  • قوة إسرائيلية اقتحمت منازل في حلتا مطلقة النار على قاطنيها والحصيلة استشهاد الفتى محمد علي عبدالعال وإصابة أشرف خليل القادري واختطاف شادي كرامة عبدالعال تتمة...
  • الرئيس بري: الإسرائيلي يقصف الجسور، وعلينا كلبنانيين ألّا نقطع جسور التواصل بيننا في الداخل تتمة...
  • جيش الإحتلال يهدد بإستهداف جسر الدلافة تتمة...