4,919 مشاهدة
A+ A-

كتب رمال جوني في صحيفة نداء الوطن تحت عنوان:" النبطية: البنزين إلى 60 و70 ألفاً... والخضار "حبّة من كل صنف"

 أزمة البنزين فما زالت تراوح مكانها، وطوابير السيارات "على مدّ العين" في الطرقات، بحثاً عن بضعة ليترات من البنزين الذي يوزّع بالقطارة، و"إنت وحظك" إذا حصلت على ما يعادل 10 آلاف ليرة. فالأزمة مرجّحة للتفاقم ريثما يسحب الدعم نهائياً لتحلّق تنكة البنزين نحو الـ 60 والـ 70 ألفاً وربّما أكثر. لن تنتهي في القريب العاجل وِفق ما أشار أحد اصحاب المحطات، لافتاً الى أنّه تلقّى بنزين من الجيش اللبناني وليس من الشركات، وسيتسلم غداً كمية اضافية، في حين لم تتسلّم محطات اخرى البنزين من الجيش وبقيت خراطيمها معلقة بانتظار الفرج الذي لن يأتي، بحسب المواطنين العالقين في طوابير المحطات.

هو الذل بعينه يعيشه المواطن الذي تحوّلت يومياته كتلة ازمات لا تنتهي. فبين ازمة بنزين وازمة سكر مدعوم، وازمة خضار وسلع تموينية ستضاف الى اللائحة أزمة دواء، إذ من المتوقّع ان تشهد الصيدليات اليوم اضراباً تحذيرياً إعتراضاً على ما آلت اليه احوالها، فالكلفة التشغيلية للصيدلية باتت أعلى بمرتين وثلاث من الربح، وهو ما اوقع الصيدلي في عجز، ناهيك عن فقدان العديد من الادوية نتيجة لعبة الدولار وغياب "الفريش دولار من السوق"، وفِق ما أكّد احد الصيادلة لـ"نداء الوطن"، مشيراً الى أنّ ازمة الدواء باتت على قاب قوسين او ادنى، وهو ما يهدّد الامن الصحّي للمواطن الذي قد يتفاجأ ايضاً بارتفاع سعر العديد من الأدوية، وهذا ما سيضعه امام منعطف آخر.

يبدو أنّ موجة الأزمات اللاهبة لن تتوقف على الدواء، فالخضار والفاكهة مهدّدة أيضاً، محلات الخضار في منطقة النبطية اقفلت بمعظمها، ومن شرّع ابوابه للعمل رفع اسعار الخضار والفاكهة بشكل مخيف، بحيث سجل كيس البطاطا الذي كان قبل يومين بـ30 ألفاً، 45 ألف ليرة، فيما ارتفع سعر كيلو البندورة ليلامس الـ 5000، أما الليمون فحلّق وأصبحت معظم الفاكهة حكراً على الأغنياء كما قال أحد بائعي الخضار، مشيراً الى أنّ الحسبة أقفلت والتجّار يتحكّمون بالأسعار، وبات من الصعب تأمين الخضار الأساسية التي ارتفعت بدورها.

حركة الشراء داخل محال الخضار تراجعت وبالكاد تجد من يشتري، فالكلّ يخشى لسعة الاسعار. تصرخ سيّدة في وجه البائع: "أفّ شو بدنا ناكل يعني"؟ ترمي بكيس البطاطا وتمضي في طريقها. بحسب قولها "انتهت حياة الفقير، والله يجيرنا من بكرا"، تؤكّد انه "بات من الصعب شراء حبة خضار اذا لم يتم ضبط الاسعار، والشراء سيكون بالحبّة"

لقراءة المقال حاملاً: رمال جوني- نداء الوطن 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • صورة متداولة.. ثمن فنجان القهوة في مطار بيروت بات 60 ألف ليرة لبنانية! تتمة...
  • دهم 7 محطات وقود على خط الدورة وإجبارها على فتح أبوابها بعدما تبين أنها مقفلة وخزاناتها تحتوي على البنزين! تتمة...
  • عدد من القتلى والجرحى نتيجة تصادم بين 5 سيارات على اوتوستراد السعديات باتجاه بيروت مفرق برجا (التحكم المروري)
  • الرئيس برّي في حديث لـ"النهار" يُنشر كاملاً غداً: آبار النفط تدرّ المليارات ولبنان ليس مفلساً