لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
24,699 مشاهدة
A+ A-

17 ساعة متواصلة يومياً كان يقضيها الريس أحمد عزت في العمل داخل المجري الملاحي لقناة السويس، ضمن فريق الهيئة لتعويم السفينة الجانحة بمدخل القناة الجنوبي.

نداء في الثالثة فجراً، لم يتردد لحظة عن تنفيذه بحسبما قال في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إنه توجه وبرفقته 24 شخصا من زملائه للعمل على القاطرة «بركة».

يقول عزت «أنا بشتغل فني لحام، وتم استدعائي في الثالثة فجراً من المهندس رئيسي في العمل وطلب مني سرعة التوجه لمنطقة السفينة الجانحة للعمل ضمن طاقم القاطرة بركة وإجراء بعض الصيانة».

التقط أحد زملائه صورة له، بعد يوم من العمل الشاق خلال تعويم السفينة ليصبح «ترند» السوشيال ميديا بعد نشره للصورة عقب تعويم السفينة قائلاً «الصورة كانت بعد يوم تعب، لم أستطع أنا وزملائي الوقوف على أقدامنا وقررنا الاستراحة بعض الشئ فالتقط لي أحدهم الصورة ونشرتها على صفحتي بعد انتهاء التعويم».

يعمل عزت «فني لحام» إلا أنه لطول مدة عمله أصبح «الريس»، مشرفاً على عمل 24 شابا من العاملين في مجال اللحام بورش هيئة قناة السويس، إلا أن الأزمة الأخيرة كان الجميع يدا واحدة الجميع يعمل على أمل استعادة حركة الملاحة في أسرع وقت.

يُمسك عزت بمسدس اللحام لإجراء بعض الصيانة في القاطرة، بينما يناوله زميل له معدة ضخمة تساعد في عملية اللحام مع ارتفاع المد في القناة وتحرك القاطرة يميناً ويساراً.

ظروف جوية معقدة، وعملية تعويم أكثر تعقيداً إلا أن جميع العاملين كان لديهم قرار واحد وهو تعويم السفينة في أسرع وقت واستغلال الوقت الأمثل مع ارتفاع المد في القناة قبل انحساره مع بدء النصف الثاني من شهر شعبان.

يقول عزت «ماصدقتش نفسي من الفرحة أول ما السفينة تم تعويمها وشكرت ربنا وحسيت ان ده جزاء تعبي وتعب زمايلي، كانت فرحة كبيرة جداً لن أنساها طوال حياتي».

وأضاف عزت أن العمل كان في ظروف صعبة خلال الستة أيام بسبب الحركة المستمرة في المياه وصعوبة نقل المعدات وتثبيتها، مشيراً إلى أن عملية التعويم كانت شبه مستحيلة لكن رجال الهيئة نجحوا في تنفيذها.

بحسب مصادر تعرضت القاطرة بركة خلال تنفيذ عمليات السحب لقطع في «واير الشد» الخص بها وهو ما تسبب في خروجها عن الخدمة لساعات.

يقول عزت «لم نتوقف لحظة وعملنا على إصلاح الواير على مدار حوالي 20 ساعة من العمل المتواصلة رغم استحالة إصلاحه في البحر لكننا نجحنا وعادت للعمل وقطر السفينة مرة أخرى وكانت سبب في تعويم المركب».

يضيف عزت أن العاملين لحظة التعويم لم تكن هناك عبارات سوى «الله أكبر» وكأنهم حققوا نصراً كبيراً كنصر أكتوبر.

المصدر: الوطن


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • 300 دولار لكل عائلة كل 15 يوماً… رئيس بلدية برعشيت يتصدر مواقع التواصل بسبب ادارته القوية لملف النزوح تتمة...
  • بالفيديو/ خطة احتيالية تنتهي خلف القضبان: سورية تنكّرت بـ"النقاب" واستأجرت سيارة بهدف سرقتها وبيعها… والأمن يوقفها مع شريكها! تتمة...
  • سلام لـ"الأنباء الكويتية": حكومتي تسير بخطى ثابتة، ولن تتراجع عن أي قرار تتخذه.. ولن نسمح لأحد بعد اليوم بتجاوز الدولة تتمة...
  • منظمة الصحة العالمية: قلق بالغ جراء سرعة انتشار فيروس "إيبولا" تتمة...