17,222 مشاهدة
A+ A-

كتبت ربيكا سمعان في صحيفة الأخبار:

بأي معمول عدت يا عيد الفصح؟ سؤال يصلح لموسم العام الحالي في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر صرف الدولار الذي تحكّم حتى في حلوى العيد. سابقاً، كانت محال الحلويات تتنافس على جذب الزبائن بالأسعار المقبولة والنكهة المميّزة للمعمول. لكن بعد تراجع القدرة الشرائية وانتشار فيروس «كورونا»، أقفل كثير من المحال أبوابه، والبعض الآخر يُصارع لأجل البقاء. أمّا المواطن، فيقتصد وتقتصر مشترياته على الأساسيّات فقط، ولا سيما أن الوباء منع الزيارات. ومن استطاع إلى المعمول سبيلاً، حاول التخفيف من كلفة صناعته.


مع التصاعد الجنوني للأسعار، وخصوصاً لمكوّنات حشوة المعمول، أي التمر والجوز واللوز والفستق الحلبي، بدأ الكثير من الطهاة يبتكرون بدائل من الحشوة الباهظة الثمن. والبعض منهم يحتالون على المكوّنات بإضافة مكوّنات أخرى. البدائل التي لجأ إليها بعض صناع معمول العيد، بحسن أو بسوء نية، تكشفها الطاهية عبير واكيم. إحدى الحيل إضافة البازلاء إلى الفستق الحلبي الذي ارتفع سعره أضعافاً.

فبدلاً من شراء كيلو من الفستق الحلبي بـ 200 ألف ليرة لبنانية، والذّي يختلف سعره بحسب سعر صرف الدولار اليومي في السوق السوداء، البعض يشتري 200 غراماً ويقوم بطحنه مع البازلاء الخضراء ذات اللون الشبيه بلون الفستق ويضاف إليهما السّكر وماء الورد وماء الزهر وقطرات من مُطعّم الطعام بنكهة الفستق.

فكّرت واكيم في ابتكار معمول بحشوة التّفاح كبديل أقل سعراً من حشوة المكسرات أو التمر. نشرت إعلاناً عن منتجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه لم يلق تجاوباً. «المجتمع معتادٌ النمطيّة وعدم كسرها، فلا يتقبّل أفكاراً جديدة تخرّب مقدّسات العيد». طلبات الزبائن لديها انحصرت بكميات قليلة من المعمول بالتمر واللوز والجوز، ولم يطلب أحد معمول الفستق الأكثر كلفة.

للتكملة اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • روكز: حاكم مصرف لبنان "كامش اللعبة ومظبط الوضع عذوقه" تتمة...
  • "نداء عاجل" من البنك الدوليّ إلى لبنان: التعليم في خطر.. ودعوة لتنفيذ إصلاح شامل للإرتقاء بجودة التعليم تتمة...
  • محتجون قطعوا أوتوستراد البداوي بالإتجاهين، إحتجاجًا على عدم توفر الأدوية للمرضى في المنطقة في الصيدليات، بعدما تدهورت أوضاعهم الصحية
  • صورة متداولة.. ثمن فنجان القهوة في مطار بيروت بات 60 ألف ليرة لبنانية! تتمة...