قالت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي، إن لبنان أصبح لا يملك أي قرار في يديه، والخيوط ممسوكة من الخارج وليس من الداخل، وأصبح السياسيون والمواطنون مجرد نتائج، ولكن إرادة الشعب وقوته والأيادي المترابطة، ليس فقط بين اللبنانيين بل ومع المصريين والعرب أقوى، مشددة على هذه الكلمة.
وأضافت «الرومي»، خلال حوارها ببرنامج «كلمة أخيرة»، المذاع على شاشة قناة «on»، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أنه عندما يقال لشخص ما في لبنان «صباح الخير.. الدنيا بعدها بخير» يبكي، لأنهم أخذوا منه حتى كلمة صباح الخير، لافتة أنها تشعر بالفخر من الشعب اللبناني وتنحني لجهاده من سنة 75 لحد اليوم، والذي ناضل وجاهد جهاد الأبطال للدفاع عن سيادة بلاده.
وأشارت إلى أن الشعب اللبناني يستحق كل أوسمة الحرية، ويستحق الحياة الكريمة وسيادة وحرية واستقلال بلده، وعندها أمل أنه إذا لم يتحقق اليوم أو غدا أو بعد غد كما هو ظاهر، لكن لبنان سيتعافى ممن خانوه وسيستعيد عافيته قريبا، لافتة أنها لم ترى في حياتها احتلال ظل موجود في أي بلد، «الاحتلال بيجي ويروح».
وعن صورتها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب زيارته للبنان بعد انفجار مرفأ بيروت، قالت ماجدة الرومي، إن الجميع تأثر بها، ولا يوجد أحد لديه ذرة إنسانية ويرى ما حدث ببيروت وهدم بيوت الناس الذين دفعوا حياتهم ثمن إجرام الآخرين ولا يتأثر، «أنا انطلب مني أغني بالمرفأ نفسه بعد الانفجار، ما بقدر.. كيف والدم لم ينشف من الأرض!!، قولتلهم ما بقدر.. أنا كنت ما بقدر حتى أحكي، بدي أوقف لوطني، لكن لحد الآن ما عندي طاقة أو الشجاعة اتطلع للمكان».
وتابعت: «بسمع بالليل صريخ ناس بدون ما أسمعهم، بضميري، ولو فيه حد قالي روحي لفي العالم وأعملي حفلات وتغني عشان تجيبي ملايين وما تخلي بلبنان حد ما عنده شباك أو اتكسر عفشه، كنت بعمل هيك، كنت بعمل نفس الشئ اللي عملته أم كلثوم بدعم الجيش، ولكن حاليا كل واحد دولة في حاله».
تغطية مباشرة
-
فخّ الـ 10 كيلومترات: تل أبيب تقنن احتلالها الجنوبي وتغرق مجدداً في الوحل اللبناني تتمة...
-
حركة نزوح باتجاه صيدا وبيروت عقب التصعيد الإسرائيلي والمجازر بحق المدنيين تتمة...
-
الرئيس عون يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي فهد بن عبد الرحمن الدوسري خلفاً للسفير وليد بخاري تتمة...
-
الدفاع المدني ينعى العنصر الشهـيد محمود جعفر شعيب الذي ارتقى مع عائلته جراء الغارة على الشرقية تتمة...