22,630 مشاهدة
A+ A-

كتبت زينب حمود في صحيفة الاخبار تحت عنوان :"حمزة المقداد: «بيّاع» العصير و«موزّع» الابتسامات":

وسط الضجيج، يجلس الشاب الثلاثيني بصمت أمام طاولة صغيرة جداً تتسع لأربع عبوات من العصير فقط. لأنه يعاني اضطراباً في النطق، لا ينادي على «بضاعته». لكنّ الابتسامة التي لا تفارق وجهه تجذب المارة و«تجبر» بعضهم على الشراء.
بعد خمسة عشر يوماً من مجيئه إلى الحياة، أصيب حمزة المقداد باليرقان (الصفيرة)، ما أدى إلى إصابته بإعاقة في يده اليسرى وصعوبة في النطق.
في شهر رمضان، ينزل إلى «الشغل» عند الواحدة ظهراً ولا يعود قبل أذان المغرب، البوصلة التي تدلّه على نهاية «الدوام». يحمل على ظهره حقيبة مدرسية زهرية تضم قناني عصير الليمون والفريز والجلاب التي تحضّرها والدته وأخواته الثلاث. بيمناه يجرّ براد الثلج. ويحمل بيسراه الطاولة البلاستيكية بعناء. يصل إلى «نقطته، في محلة الرويس في الضاحية الجنوبية، مطأطأ الظهر وبأنفاس متقطّعة، ويُفرغ «حمولته» على الطاولة.
أكثر من خمسة أعوام أمضاها حمزة في هذه «المصلحة». قبل انتشار وباء كورونا كان قد بدأ بتعلم صناعة القش في «مؤسسة الكفاءات» لذوي الاحتياجات الخاصة، قبل أن يتوجه إلى «بسطته». وكان يجد متسعاً لممارسة الهواية الأحب على قلبه: كرة القدم.

لقراءة المقال كاملاً: زينب حمود -الاخبار


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بالفيديو/ محتجون يقتحمون مبنى شركة كهرباء لبنان بالقرب من مرفأ بيروت في منطقة مار مخايل تتمة...
  • "الجديد": أحد المصابين من المتظاهرين خلال الإشكال مع عناصر من القوات اللبنانية إصابته بليغة جراء طعنة سكين في الرئة
  • الجيش: استهداف مدفعية الإحتلال مناطق عدة في جنوب لبنان وبوشرت التحقيقات لكشف هوية مطلقي الصواريخ تتمة...
  • "الجديد": خدمة الإنترنت في ساحة الشهداء معطلة بالكامل منذ الساعة السادسة مساءً