14,088 مشاهدة
A+ A-


بعدما ذاع صيت الصنوبر بسبب غلاء سعره الذي لامس المليون ليرة للكيلو الواحد، انتكس الموسم هذا العام في أحراج بكاسين التي تعدّ أكبر غابة صنوبر حامل في الشرق الأوسط.

كأنها «صيبة عين» جعلت كرز الصنوبر أعوراً هذا الموسم، وبحسب تقرير لـ "الاخبار"، فإن القنطار الواحد من كروز الصنوبر الذي كان يعطي خمسين كيلو من الحَب الأبيض، لم يعطِ هذا العام سوى 17 كيلو فقط. يُعزَى السبب، فضلاً عن دودة الصندل، إلى تغيّر المناخ الذي حمل هذا العام ريحاً ساخنة قبل أوانها، فحصل خلل في عملية تلقيح الكروز التي تتم بواسطة الهواء. إذ إنها كانت غير ناضجة، مما جعل الكثير منها خاوياً من الثمار. ولذلك، ورغم أن الكيلو منه يباع بين 800 ألف ومليون ليرة، فإنه «خسّير»، كما يقول جورج الحجار الذي يعمل في ضمان الأحراج منذ 40 عاماً. فلقد انعكست قلة المحصول وغلاء أجرة «فرّيط» الصنوبر وكلفة تشحيله ونقله وتكسيره، خسارة مالية على الضّمّان.
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الدولار يحلّق والعديد من السوبرماركت أزالت الأسعار عن السلع لتتحكم بتعديل الأسعار بحسب سعر الصرف تتمة...
  • مصادر أمنية تكشف للأخبار: "دواعش" يعودون إلى تجنيد لبنانيّين أعمارهم بين 16 و20 وعمليّات تهريب واسعة لمقاتلين وأسلحة تتمة...
  • جريمة تهز طرابلس.. شاب يطعن جدته بسكين! تتمة...
  • ميسي يدخل التاريخ ويحرز الكرة الذهبية السابعة في مسيرته