كتب الدكتور اياد زيعور:
على ابواب الرحيل
إستهلكنا الدهن الذي راكمناه أيام الرخاء النسبي وبدانا نأكل لحمنا وقريبا سيأتي دور العظم. لا حل الا بالرحيل ... اذا قسمت دخلي على عدد الأشخاص الذين أعيلهم فعلى واحدنا أن يعيش على أقل من دولارين في اليوم.
انا لم اترك بيتي في حرب تموز، ليس لأن تلك الأيام كانت اسهل، بل لأنه آنذاك كان هناك إحساس بأن هناك طرف يدافع عني ويبذل كل جهده لنربح المعركة. كان هناك خسائر كثيرة ولكن كان أيضا هناك أرباح وأمل بيوم أفضل.
الآن أنا أحس بأني متروك، لا أحد يحارب من أجل أن نربح أو ننجوا، بل فقط خسائر واستسلام كامل لموت يستحل روحي ببطىء شديد. كل شيء إلى الأسوأ ولا من قيادة ولا من خطة لتحسين الظروف أو إحداث أي تغيير ... ليس هناك سقف لكم ستسوء الأمور ... فقط نجلس بانتظار غودو.
نعم هناك حصار ولكن أي نوع من الحصار؟ إنه كمثال مزارع يعتمد على الماء من عند عدوه ثم يقرر العدو أن يقفل الحنفية ... وبدل أن يحاول أن يجد أي حل، يجلس المزارع بانتظار أن يغير عدوه رأيه ويعيد فتح الحنفية.
جوع ومذلة ... لا سامح الله من كان السبب في أن أهجر بيتي ووطني.
د. اياد زيعور
تغطية مباشرة
-
وزيرة التربية تصدر تعميماً بشأن امتحانات الثانوية العامة 2026: الدورات الثلاث ستجرى وفاقا لمعايير موحدة تضمن العدالة والشفافية لجميع المرشحين تتمة...
-
الرئيس بري: أضمن التزاما كاملا وفوريا لوقف النار من قبل المقاومة لكن السؤال من يلزم اسرائيل بوقف عدوانها؟ تتمة...
-
انذار وتهديد إسرائيلي الى سكان انصارية والخرايب وشبريحا وصرفند وعدلون والبيسارية تتمة...
-
توغل إسرائيلي ليلًا إلى مداخل بلدة دبين والاعتداءات الإسرائيلية طالت قبة كنيسة القديس جاورجيوس في جديدة مرجعيون تتمة...