6,863 مشاهدة
A+ A-

تحت عنوان تطوّع للتواصل مع الموساد... فأخليَ سبيله! كتب رضوان مرتضى في الأخبار ضمن عددها الصادر اليوم:

ارتكب قاضي التحقيق العسكري علي الموسوي ومفوَّض الحكومة لدى المحكمة العسكريةالقاضي فادي عقيقي، مخالفة إطلاق سراح لبناني تطوَّع للعمل مع الموساد الإسرائيلي. المشتبه فيه مدرِّب دفاع ذاتي، يُدرِّب عناصر أجهزة أمنية، راسل العدو عدة مرّات وأعرب عن استعداده لجمع معلومات عن حزب الله، لكن القضاء العسكري تركه لسببٍ غير مفهوم! لم تُعرَف هوية الجهة التي توسّطت لترك المشتبه فيه، فيما يُحاول القضاء إصلاح غلطته بإصدار مذكرة توقيف غير قانونية بحق المفرَج عنه!

أوقف فرع المعلومات الشاب مارك ط، للاشتباه فيه بالتواصل مع العدو الإسرائيلي. المشتبه فيه ليس موقوفاً عادياً، وإنما مدرّب محترف في فنون القتال والسلاح الأبيض والرماية بالمسدسات والبنادق ومرافقة الشخصيات. خضع لدورات تدريبية عدة على فنون الدفاع الذاتي في كل من صربيا واليونان والأردن والبحرين ومصر وتركيا وإسبانيا وإيطاليا ورومانيا. كما أنه يدرّس في دورات تدريبية للجيش والأمن العام.

بدأت الأجهزة الأمنية التدقيق في خلفية مارك بعد نشره صورة تخرُّجٍ من دورة تدريبية في صربيا، على صفحته على «إنستاغرام»، تبيّن أنه أخفى فيها علماً إسرائيلياً. وبعد تحليل محتوى هاتفه، تبيّن أنّه أرسل رسائل إلى الموساد الإسرائيلي يعرض فيها خدماته، قبل أن يمحو الرسائل. كان الرجل واضحاً في رسائله بأنّه يعرض تجنيده كعميل للتخلّص من حزب الله. الرسالة الأولى كتب فيها: «مرحبا، أنا مواطن لبناني صارلي فترة عم جرّب اتّصل فيكن، لكن كنت خايف من المخاطرة إني إتوقّف. بالنسبة للحكومة اللبنانية الفاسدة وحزب الله المسيطر على لبنان، حابب يكون عندي فرصة لساعدكن بجمع المعلومات ليكون بلدي آمن من حزب الله، على أمل أن يتّحد بلدي مجدداً مع إسرائيل كما كانا في الماضي». أرسل المشتبه فيه هذه الرسالة إلى عنوان البريد الإلكتروني لجهاز المخابرات الإسرائيلي وانتظر لأيام قبل أن يأتيه الرد: «احكي ما تخافش»، طالبين منه الاستمرار بالتواصل. انتظر فترة أسبوع قبل أن يعاود إرسال رسالة اعتذر فيها على التأخر بالرد وأبلغهم أنّه على استعداد لتزويدهم بأي معلومات يطلبونها عن حزب الله ولبنان، متعمداً الحديث عن فساد الحكومة وسيطرة حزب الله واحتلاله الأراضي اللبنانية بقصد جذب انتباههم للرد والتواصل معه. انتظر المشتبه فيه أياماً، لكن لم يأتِ أي ردّ. فقرر مسح جميع الرسائل. أبلغ المحققون المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، فأشار بتوقيفه وإحالته على النيابة العامة العسكرية.
توسّع فرع المعلومات بالتحقيق، فواجه المحققون الموقوف بالرسائل ليُقرّ بإرسالها. أبلغهم أنّه تأثّر بالإسرائيليين جرّاء مشاهدته لفيلم إيلي كوهين ومسلسل «فوضى» الإسرائيلي على منصة «نتفليكس». الأول عن حياة الجاسوس الإسرائيلي الشهير الذي أعدِم في سوريا، والثاني عن «إنجازات» الاستخبارات الإسرائيلية.

لقراءة المقال كاملًا: اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • فيديو مسرّب من اجتماع جنبلاط مع المرجعيات الدينية الدرزية.. "ما حدا فاضي للبنان.. ما في حل سحري ورايحين ع ايام سودا" تتمة...
  • بعد قطعهم طريق المصنع .. سامي الجميل: كيف يعني مهربين بيقطعوا الطريق إحتجاجا على منعهم من التهريب؟ تتمة...
  • طريق المصنع مقفلة بسبب منع الاجهزة الامنية سيارات المهربين من الانتقال عبر الحدود الى سوريا لتفريغ البنزين ( صوت لبنان) تتمة...
  • جعجع لعون ودياب: التاريخ سيحاسبكما تتمة...