3,429 مشاهدة
A+ A-

في ظل اشتداد ازمة المحروقات التي تثقل كاهل اللبنانيين، اقفلت اليوم معظم محطات المحروقات ابوابها ورفعت خراطيمها لأن خزاناتها فارغة من البنزين إلا ان بعضها يمارس الاحتكار وقد سطرت وزارة الاقتصاد محاضر ضبط بحق عدد منها بحسب الجديد.
اما المشهد امام محطات المحروقات التى ما زالت ابوابها مفتوحة فلا يختلف عن الايام السابقة، بحيث تمتد طوابير السيارت لمسافة طويلة وينتظر المواطنين دورهم لساعات وسُجل العديد من الإشكالات بينهم وبين العاملين في المحطات.
ومن ناحية ثانية، تسببت الازمة بشل الحركة التجارية في بعض المناطق اللبنانية، ويتعذر على العديد من العاملين والموظفين، في قطاعات مختلفة، التوجه الى اماكن عملهم بسبب عدم عثروهم على مادة البنزين او حصولهم على كمية محدودة لا تكفي لمشوارهم وبالاخص شاحنات نقل البضائع وسيارات التوصيل التي تتنقل لمسافات طويلة ومن منطقة الى اخرى. هذا ويحد المواطنون من تنقلاتهم غير الضرورية وبعضهم يلجأ الى بدائل لا تستهلك كمية كبيرة من البنزين كالدرجات النارية.
يذكر انه كان قد اوضح عضو نقابة أصحاب المحطات الدكتور جورج البراكس، في اتصال ل "الوكالة الوطنية للاعلام"، انه "بسبب العطلة الرسمية يوم أمس الثلثاء لم يصدر جدول تركيب الاسعار للمحروقات اليوم، على أن يصدر غدا".
وأشار الى ان "هناك بعض المحطات رفعت خراطيمها اليوم، لان ليس لديها مادة البنزين، وهناك محطات توزع المادة بكميات قليلة لان مخزونها محدود".
هذا وأعلن ممثل شركات توزيع المحروقات في لبنان فادي أبو شقرا في اتصال مع "الجديد" انه تم تحويل الاعتمادات المالية لبواخر الطاقة من جانب مصرف لبنان. وذلك نتيجة الاتصالات الحثيثة وتدخل رئاسة الحكومة.
قال ابو شقرا انه اعتبارا من الليلة سيتم تفريغ حمولة هذه البواخر، مؤكدا ان لا خوف من انقطاع مادة البنزين في الأسواق.
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • ارتفاع ملحوظ في أسعار المحروقات كافة هذا اليوم! تتمة...
  • تدابير أمنية احترازية غدًا أمام محطات وقود بالتزامن مع التحركات الشعبية منعًا لدخول طوابير خامسة تتمة...
  • سماع صوت إطلاق نار من أسلحة رشاشة من قبل جنود الإحتلال الإسرائيلي في خلة وردة مقابل بلدتي عيتا الشعب وراميا الحدوديتين مع فلسطين المحتلة (NBN)
  • مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية يرد على بيان إعلام رئاسة مجلس النواب: الرئيس ميشال سليمان لم يكن يحظ بدعم وتأييد اكبر كتلة نيابية ومع ذلك اعطي على الأقل ثلاثة وزراء في الحكومات حتى نهاية عهده