6,515 مشاهدة
A+ A-

‎عن رحيل الحاج عبد النبي حرب، كتب حسن بيضون:
هو وجه من وجوه بنت جبيل المعتّقة، التي لا تُنسى مهما حفر الزمن من خبايا الأيام.. شيعته أمس بنت جبيل بانكسار، هو عبد النبي محمد أسد الله حرب. ‎ودعته المدينة بعدما حان الرحيل الذي لا مفر منه، فالموت راحة أبدية، إلا أنه خسارة تترك كدماتها على المحبين حسرة ولوعة.
هناك كأنها أنفاسه معلقة على شرفة منزله عند حي الدورة، لن يلقى المارة ابتسامته الطيبة الدافئة، لن ينثر عبارات حُبه وحكاياه العتيقة.
ولكن ستبقى افعاله المخصّلة بالمحبة في ذاكرة كل من عرفه.. ‎"عبد النبي حرب"، وجه آخر ينضم إلى قافلة من خسرتهم بنت جبيل، وهو الذي لم يترك إلا كل أثر طيب.. ونحن الذين تتضاءل احلامنا كلما فقدنا عزيزاً ووجهاً كانت ترتبط ملامح وجه بالامكنة التي كانت يوماً تعج بكبارها الذين لا يحملون إلا بياض الأفئدة.. رحمك الله 
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • هدف التقدم للمنتخب المصري 1-0 على المنتخب اللبناني
  • بدء إجتماع اللجنة الوزارية المخصّصة لمتابعة موضوع كورونا
  • نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي بين منتخبي لبنان ومصر
  • الجديد: لا توجه إلى حظر التجول في الأيام المقبلة والإجراءات المتخذة ستتركز على الأشخاص الذين لم يتلقوا اللقاح

زوارنا يتصفحون الآن