4,997 مشاهدة
A+ A-

‎عن رحيل الحاج عبد النبي حرب، كتب حسن بيضون:
هو وجه من وجوه بنت جبيل المعتّقة، التي لا تُنسى مهما حفر الزمن من خبايا الأيام.. شيعته أمس بنت جبيل بانكسار، هو عبد النبي محمد أسد الله حرب. ‎ودعته المدينة بعدما حان الرحيل الذي لا مفر منه، فالموت راحة أبدية، إلا أنه خسارة تترك كدماتها على المحبين حسرة ولوعة.
هناك كأنها أنفاسه معلقة على شرفة منزله عند حي الدورة، لن يلقى المارة ابتسامته الطيبة الدافئة، لن ينثر عبارات حُبه وحكاياه العتيقة.
ولكن ستبقى افعاله المخصّلة بالمحبة في ذاكرة كل من عرفه.. ‎"عبد النبي حرب"، وجه آخر ينضم إلى قافلة من خسرتهم بنت جبيل، وهو الذي لم يترك إلا كل أثر طيب.. ونحن الذين تتضاءل احلامنا كلما فقدنا عزيزاً ووجهاً كانت ترتبط ملامح وجه بالامكنة التي كانت يوماً تعج بكبارها الذين لا يحملون إلا بياض الأفئدة.. رحمك الله 
 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • كورونا لبنان... وزارة الصحة تعلن تسجيل 3 حالات وفاة و165 إصابة جديدة
  • قائد الجيش: الجيش هو المؤسسة الوحيدة والاخيرة التي لا تزال متماسكة وهي الضمانة للأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة وأي مسّ بها سيؤدي الى انهيار الكيان اللبناني وانتشار الفوضى ونؤمن بأننا سنجتاز هذه المرحلة الصعبة والدقيقة بفضل عزيمة جنودنا وارادتهم وبدعم اللبنانيين والدول الصديقة
  • قائد الجيش: أحذّر من ان استمرار تدهور الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان سيؤدي حتماً الى انهيار المؤسسات ومن ضمنها المؤسسة العسكرية وبالتالي فإنّ البلد بأكمله سيكون مكشوفاً أمنياً، وأشدد على ضرورة دعم العسكري كفردٍ لاجتياز هذه المرحلة الدقيقة اضافةً الى دعم المؤسسة ككل
  • قائد الجيش: أنوّه بأداء العسكريين الذين يواجهون هذه الظروف الصعبة بعزيمةٍ واصرارٍ وانضباطٍ وايمانٍ بقدسية المهمة، رغم تدهور قيمة الليرة ما أدّى الى تدني قيمة رواتبهم بنسبة تقارب ٩٠% والنسبة عينها تنسحب على التغذية والطبابة والمهمات العملانية وقطع غيار الآليات