4,724 مشاهدة
A+ A-

ذكرت "​الشرق الاوسط​" بانه "بات ​الإقفال​ خياراً مطروحاً يهدد المحكمة الدولية الخاصة ب​لبنان​، بعد ارتفاع حدة الضائقة المالية التي تواجهها، و​العجز​ عن تأمين الأموال اللازمة لضمان استمرار عملها". وتعود أسباب أزمة المحكمة التي أنشئت للنظر في قضية اغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية ​رفيق الحريري​، والقضايا المرتبطة به، إلى عوامل عدة؛ أبرزها ​الأزمة​ المالية التي تضرب لبنان منذ عام 2019، والتراجع الناتج عن أزمة ​كورونا​، يضاف إليها أخيراً تلكؤ ​الدول المانحة​ عن تقديم الأموال اللازمة. وعملت المحكمة أخيراً على تخفيض موازنتها بنسبة 37 في المائة عبر إلغاء وظائف، وترشيد الإنفاق، لكن هذا لم يساعد، بعد أن تأخرت المساهمات المفترضة من الدول المانحة، ما جعل ​الأمم المتحدة​ تؤمن قرضاً بقيمة 15 مليون ​دولار​ يتم تسديدها بعد وصول الأموال التي وافقت عليها الدول المانحة مسبقاً، غير أن المبلغ يبقى غير كافٍ ما يحتم تأمين الأموال، أو اتخاذ قرارات صعبة قد يكون أحدها الإقفال، وفق ما تؤكد مصادر متابعة للملف لـ"الشرق الأوسط".

واعترفت الناطقة باسم المحكمة ​وجد رمضان​، بأن المحكمة في وضع مقلق مالياً، لكنها ترفض الخوض في البدائل المطروحة، مشيرة في حديث لـ"الشرق الأوسط" إلى أن المحكمة قامت بتدابير وإجراءات لمواجهة الأزمة المالية، لكنها تبقى غير كافية.
وباتت المحكمة حالياً في المرحلة النهائية من ملف اغتيال الحريري، أي في مرحلة الاستئناف، كما أنها على أبواب انطلاق المحاكمات في القضايا المرتبطة بقضية الحريري، وهي اغتيال الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني ​جورج حاوي​ ومحاولتي اغتيال وزير الدفاع السابق إلياس المر والنائب (المستقيل) ​مروان حمادة​، غير أن هاتين الخطوتين غير مضمونتين كما تؤكد رمضان، حيث إنهما ترتبطان بتأمين التمويل.
الشرق الأوسط

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بالفيديو/ تهديد لرئيس فرع مخابرات الجيش في البقاع.. "انا صاحب العمليات وانت بتعرف..حانتقم.. وضربتلك دورية شقفتلك اياها" تتمة...
  • الرئيس برّي للميادين: استمرار حال التردي سيؤدي إلى خراب كبير لا تحمد عقباه تتمة...
  • الجيش اللبناني: توقيف عدد من المطلوبين إثر إشكال في منطقة الشراونة ـ بعلبك تخلّله تبادل إطلاق نار وقذائف تتمة...
  • مسؤول فرنسي رفيع لـ"النهار": تمّ إبلاغ المسؤولين اللبنانيين الذين منعوا من دخول الأراضي الفرنسية تتمة...