3,695 مشاهدة
A+ A-

اليوم تحققت الوصية، اليوم احتضنت بنت جبيل ابنتها غادة بزي بعد سنة على وفاتها. هنا مسح الثرى عن جثمانها مرارة الغرابة وهنا أزهر وجعها حبًا لبلدتها. وهنا تجدد الحزن الذي لم يهدأ بعد. 
سنة كانت المسافة بين الأمنية ومشوار  تنفيذها.
فغادة، الشابة الأم هي من أوائل ضحايا وباء كورونا بين أبناء الجالية اللبنانية في ديربورن. أوصت قُبيل وفاتها أن تدفن في بنت جبيل ويومها حال الوضع الصحي السائد والإقفال العام دون تنفيذ وصيتها، حيث تعذر نقل الجثمان إلى لبنان. دفنت في ميشيغان وبقيت أمنيتها الأخيرة غصة تنخر وجدان الأهل. واليوم ما ان سمحت الظروف، رغم المشقة، استحصل الأهل على اذن شرعي من إحدى المرجعيات الدينية وأتموا إجراءات نقل الجثمان إلى لبنان. 
في منزل العائلة، شرع الحزن أبوابه من جديد، ومرت غادة بجسدها في الدار، الأحب لقلبها لآخر مرة. طاف الموكب من البيت إلى الجبانة، المستقر الأخير لرحلة الحياة الثانية.
أم الصلاة على جثمانها فضيلة الشيخ ناصر أبو عليوي، 
وودعها الأحبة، حيث سترقد بسلام في المكان الأحب إلى قلبها...

بنت جبيل.أورغ


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الحريق الكبير في منطقة الروشة اندلع في فندق وقوة كبيرة من فوج إطفاء بيروت تعمل على إخماده بحسب ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
  • معلومات "الجديد": الرئيس المكلف سعد الحريري غادر إلى أبو ظبي ليلاً
  • باسيل: بيكفي الضرر اللي سببتوا المنظومة الحاكمة من ٣٠ سنة.. والضرر الاكبر سببوه بعض الزعران باسم الثورة بعد ١٧ تشرين
  • باسيل: المناصفة الفعلية هي 12 بـ 12، بيسمّوهم بالتوازي والتساوي المسيحيين والمسلمين، مش 8 بيسمّوهم المسيحيين و 16، 8 بـ 8 بيسمّوهم المسلمين.. هيدي اسمها مثالثة ومرفوضة