10,967 مشاهدة
A+ A-

في ظل الرفاهية التي كان ينعم بها قسم كبير من اللبنانيين، كانوا يعمدون دورياً إلى تبديل هواتفهم الخليوية وبيع القديم (حتى لو مضى بضعة أشهر على إطلاقه) واقتناء الجديد بالرغم من سعره المرتفع. أدى هذا إلى ارتفاع فاتورة استيراد الهواتف الخليوية التي وصلت في العام 2019 إلى 177 مليون دولار، لتتراجع من العام 2020 إلى 93 مليون دولار، أي بتراجع مقداره 84 مليون دولار وبنسبة 47.5%.

ويبين الجدول التالي الذي نشرته "الدولية للمعلومات"  قيمة الأجهزة الخليوية التي تم استيرادها خلال الأعوام 2015-2020، حيث سجل في العام 2019 القيمة الأعلى وبلغت 177 مليون دولار.

ولكن ما يلاحظ هو الارتفاع في قيمة الاستراد من متوسط سنوي قي الأعوام (2015-2017) بلغ نحو 29 مليون دولار سنوياً إلى 129 مليون دولار في العام  2018 ومن ثم إلى 177 مليون دولار في العام 2019، ولا نعرف سبباً لهذا الارتفاع، فقد يكون نتيجة ارتفاع الأسعار عالمياً أو نتيجة الاقبال على الشراء أو نتيجة الحد من التهريب أو تهريبها من لبنان.

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • وكالة الأنباء القطرية عن مسؤولة أممية: لبنان يواجه أسوأ أزماته في ظل حاجة أكثر من مليون ونصف لبناني للمساعدة
  • الصحة العالمية: العالم يشهد انخفاضاً في إصابات كورونا، والسلالات الجديدة زادت من انتقال العدوى خاصة في المناطق منخفضة التطعيم
  • بحصلي: حليب الأطفال من عمر سنة إلى 3 سنوات يدخل بالسلة الغذائية، وتم سحب الملفات من ​مصرف لبنان​ وستنزل البضاعة إلى الأسواق بسعر غير مدعوم تتمة...
  • مصادر للشرق الأوسط: شركات روسية تتطلع للإستثمار في قطاعي النفط والطاقة اللبنانيين تتمة...