بعد أشهر من البحث على كيس حليب، عُثر على ما افتقدته رفوف أكبر السوبرماركات، بمحال الـ1$، بحسب ما نشرت الـ mtv
اللبنانيون يركضون من سوبرماكت إلى أخرى، يستجدون لأطفالهم الحليب حتى وإن لم يكن مدعوماً، وإذا ببعض الأشخاص يتراسلون بصور لأكياس حليب لإحدى الماركات المعروفة في محلات الـ1$ في عدد من المناطق.
على ضوء هذه المعطيات أسئلة بديهية تُطرح: كيف لمحلّ متواضع أن يعرض أكياس حليب في حين تشتكي السوبرماركات من عدم تسليمها البضاعة وإذا تسلمّت فالكمية قليلة وتختفي بأقل من 10 دقائق؟
هل فعلاً هذا المنتج خاضع للشروط الصحية والإنتاجية السليمة خصوصاً أنه راجت في الفترة الأخيرة قضية تزوير ماركات وإعادة تعبئة بضاعة مغشوشة؟
كيف للمواطن أن يؤمن حاجاته الغذائية الأساسية وأن يكون طمين البال على ما يأكله؟
لماذا يتم تهريب المنتجات والمواد الغذائية التي دعمتها الدولة اللبنانية إلى سوريا من دون حسيب أو رقيب، في حين أنّ البضائع عينها متوفرة في سوريا ويُؤتى بها إلى لبنان؟ أين المنطق في ذلك؟
الأسئلة، كما الصور المرفقة، برسم الضمير.
تغطية مباشرة
-
السفارة الاميركية في بيروت تغلق أبوابها غدا تتمة...
-
الرئيسان عون وماكرون اتخذا معاً قراراً بتأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن إلى شهر نيسان المقبل تتمة...
-
من "أحشويروش" إلى طائرات الـ F-35.. الصراع الذي لم ينم منذ 2500 عام! تتمة...
-
عن مضيق هرمز اذا استمرت الحرب… العالم يتجهز لمجاعة نفطية غير مسبوقة! تتمة...