لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
10,913 مشاهدة
A+ A-

كتب زاهي ابراهيم في صحيفة الأخبار:

لا يختلف اثنان على أن الأزمة الاقتصادية الحالية لا سابقة لها منذ نشأة دولة لبنان الكبير سنة 1920. وإن اختُلف على الأسباب التي أفضت إلى هذه الأزمة. وثمة إجماعٌ على أنّ النتائج كارثية على كل القطاعات الفاعلة في لبنان. وإذا كان التركيز الحكومي والشعبي على المصاعب الحياتية وارتفاع أسعار السلع الأساسية والمحروقات، فإنّ الآثار الكارثية تمتد أكثر من ذلك بكثير لتضرب القطاع الطبي في الصميم.

طبياً، يُعتبر الشعب اللبناني من الشعوب التي تشهد نسباً مرتفعة من الإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلّب شرايين القلب وغيرهما من اعتلالات القلب. ووفق الإحصاءات، فإنّ واحداً من كل ثلاثة أشخاص يعاني من مرض الضغط، أي أن ثلث اللبنانيين يعانون من «القاتل الصامت» الذي يمهّد الطريق لأمراض أخرى ما لم تتم السيطرة عليه.
فعلى سبيل المثال، نذكر تضخم عضلة القلب وما ينتج عنها من اعتلال في ارتخاء العضلة، إضافة إلى النزيف الدماغي وتصلب الشرايين التاجية. وكما نعلم، فإن مرض الضغط هو أحد الأمراض المزمنة التي تستوجب المواظبة على أخذ أدوية الضغط مدى الحياة. وهنا تجدر الإشارة إلى أن معظم المرضى يحتاجون إلى دواءين على الأقلّ وقد يحتاج البعض الى أربعة أدوية للسيطرة على الضغط.
أما بالنسبة إلى مرضى تصلّب شرايين القلب، فهناك حاجة ملحة إلى أخذ نوعين من مسيلات الدم أحدهما الأسبيرين لمدة سنة على الأقل بعد فتح الشرايين بدعامة (ما يُعرف بـ«الروسور») ومن ثم استكماله طوال الحياة. فيما مرضى ضعف عضلة القلب بحاجة إلى عدد أكبر من الأدوية، للضغط ولتنظيم ضربات القلب كالـ«concor»، والأهم في هذه الحالة هو الأدوية المدرّة للبول (كالـlasix) التي تمنع تراكم المياه على الرئة وتقلل بالتالي من خطر الحاجة إلى الاستشفاء أو حتى الموت اختناقاً.

لتكملة المقال اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • حادث اصطدام مروع بالحاجز الحديدي على أوتوستراد القلمون باتجاه طرابلس يودي بحياة شخصين
  • متورّط بتنفيذ سرقة منازل ومحال تجارية في مناطق جبل لبنان والاعتداء على قاصر في قبضة قوى الأمن تتمة...
  • علمت صحيفة "الأخبار" أن عون وبري تلقيا للمرة الأولى طلبات مباشرة فرنسية - سعودية بالتمديد للمجلس النيابي وتأجيل الإنتخابات سنة واحدة على الأقل
  • الخارجية اللبنانية تدين بشدة العدوان على لبنان "الذي أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 40 لبنانيا وفلسطينيا" وتؤكد "المسؤولية المباشرة للجهات الضامنة لوقف إطلاق النار في لبنان وهما واشنطن وباريس"