8,299
مشاهدة
شرعت بنت جبيل أبواب حزنها، فعلى موعد مع الفراق استفاقت المدينة لتودع سيدة من زمن الطيب.
اليوم أطفأت الحاجة جميلة عبد اللطيف شرارة تنور حُبها، ولملمت فُتات حنانها ومضت مطمئنة.
أم علي هي ابنة الجيل الذي بذل وامتهن التعب ليربي على موائد الإلفة، جيلا متحابا.
هي أمٌّ فاضلة، أسرجت من الصبر فريضة، كالصلاة، فهي الصابرة على مشقات عمرها... ستفتقدها حارتها، ستفتقد تلك الإطلالة المشبعة بالحنان كل صباح.
وفور شيوع نبأ الوفاة، ضج المحبون بعبارات الرثاء والفقد على مواقع التواصل الإجتماعي.
ومن منزلها إلى المستقر الأخير انطلق موكب التشييع ليصل إلى الجبانة.
أم الصلاة على جثمانها فضيلة الشيخ ناصر أبو عليوي ووريت الفقيدة الثرى. ثم تقبلت العائلة التعازي من المشيعين.
بنت جبيل.أورغ
تغطية مباشرة
-
مصدر سياسي مطلع لـ"المدن": السعودية ومصر نصحتا رئيس الجمهورية بـ"التروي" في مسار التفاوض تتمة...
-
جعجع مُستاء من أحمد الشرع: فوّت فرصة الحرب على لبنان! (الأخبار) تتمة...
-
الرئيس بري عن «الخط الأصفر»: لا خطوط صفراء ولا حمراء ولا خضراء...الانسحاب الإسرائيلي يجب أن يحصل تتمة...
-
اتحاد بلديات قضاء بنت جبيل: تدمير ومحو بنت جبيل المتعمد انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية والأعراف الإنسانية ولا سيما اتفاقية لاهاي تتمة...