لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
3,075 مشاهدة
A+ A-

كتبت زينب نعمة في صحيفة الأخبار:

لم يسلم قطاع واحد من القطاعات المهنية من الأزمة الاقتصادية، وإن كانت الأضرار تتفاوت بين القطاعات. صحيح أن بعض المهن تحاول اليوم التأقلم مع تبعات الأزمة لضمان الحدّ الأدنى من الاستمرار، إلا أن في المقابل مهناً تكاد تفقد وجودها اليوم مع فقدانها القدرة على «الوقوف»، من بينها اختصاص العلاج الفيزيائي. فمشكلة هذه المهنة أن معاناتها ذات طرفين: من الأزمة الاقتصادية التي أفقدت العاملين في القطاع القدرة على شراء معدّاتهم في وقت تدهورت قيمة رواتبهم الشرائية، ومن أزمة كورونا التي أوصلت حاملي هذا الاختصاص إلى آخر «نفس»، مع حمل مسؤوليات أكبر، خصوصاً في ظل تسريح الكثير من العاملين في هذا المجال وتحميل الأعمال الإضافية للمتبقّين منهم. علماً أن لهذه المهنة دوراً مهماً وأساسياً في التدخّل في كلّ الأمراض ومعظم المشاكل الصحيّة التي يتعرّض لها الإنسان، وكذلك الحوادث الطارئة والمستجدّة.

لهذين السببين، فإن القطاع حالياً «في أسوأ أحواله منذ تأسيسه»، بحسب عضو نقابة العلاج الفيزيائي في لبنان الدكتور حسين ذياب، عازياً ذلك إلى «الانهيارات» التي يعانيها، انطلاقاً من «انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية، مروراً بانهيار قيمة الرواتب التي نتقاضاها والتي فقدت قدرتها الشرائية بسبب الغلاء الفاحش الذي طاول كل مجالات الحياة، وصولاً إلى انهيار قيمة العقود - المنخفضة أصلاً - مع الجهات الضامنة وشركات التأمين»، كل ذلك أدّى إلى «إغلاق الكثير من المراكز والعيادات المتخصّصة، وما ينتج عن ذلك من تسريح للعاملين فيها». مع ذلك، لا يملك ذياب رقماً نهائياً للإقفالات، إذ أن «اللائحة تزيد في كل يوم، ولا يبلّغ البعض في بعض الأحيان النقابة».

للتكملة اضغط هنا

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • ليس لها مثيل منذ قرن.. فيضانات ألمانيا تحول الشوارع أنهارا! تتمة...
  • وسائل إعلام إسرائيلية: إطلاق صاروخ مضاد للدروع من لبنان تجاه المطلة.
  • مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في منطقة رأس الناقورة يستقلها شاب يعمل في صيد الأسماك، حيث أصيب بجروح وحالته مستقرة.
  • المدير العام للتربية بالإنابة يصدر مذكرة بتمديد مهلة قبول طلبات الترشيح للإمتحانات الرسمية للعام 2024، لغاية 31 أيار 2024.