10,478 مشاهدة
A+ A-

تحت عنوان "الحيوانات تتضور جوعاً في حدائق الحيوان في لبنان مع انهيار الاقتصاد" جاء في وكالة رويترز:

لم يتحرك النمران الكبيران النحيفان والضعيفان بينما كانا مستلقيان على أرضية خرسانية من قفصهما، بينما كان على مقربة منه دب بني سوري هزيل يسير بقلق في محيطه.

الحيوانات الثلاثة الجائعة هي من بين آخر المقيمين المهملين في حديقة حيوانات في الحازمية خارج بيروت، حيث أصبحت رعايتها باهظة الثمن بسبب الأزمة الاقتصادية في لبنان.

قال جيسون ماير، مدير منظمة "حيوانات لبنان" الخيرية، التي تبحث عن منازل لهم ولحيوانات أخرى في حدائق الحيوانات في ملاذات في الخارج: "في هذه المرحلة ، ليسوا أسوداً حقاً.

"من وجهة نظر الحمض النووي هؤلاء هم أسود ولكنهما مجرد حيوانين تخليا عن الحياة وهما ترقدان هنا".

تعيش الحيوانات في ظروف مماثلة في جميع حدائق الحيوان الخمس في لبنا، ضحايا الانهيار المالي الذي دفع أكثر من نصف السكان إلى الفقر ومحو أكثر من 90٪ من قيمة العملة المحلية.

يأكل الأسد حوالي 50 كيلوغراماً من الطعام أسبوعياً، بتكلفة 100 ألف ليرة لبنانية - أو حوالي 6 دولارات بسعر السوق غير الرسمي - للكيلوغرام الواحد. الحد الأدنى للأجر الشهري 675 ألف جنيه فقط.

قال ماير: "لا توجد طريقة يمكن لأي رسوم دخول أن تغطي بها نفقات الحفاظ على هذه الحيوانات بشكل صحيح".

نجحت منظمة Animals Lebanon في نقل حوالي 15 أسدًا ونمورًا إلى الخارج، بالإضافة إلى حوالي 250 حيوانًا بريًا وقططًا وكلابًا على مدار العامين الماضيين.

يتجه اثنان من الدببة إلى كولورادو في الأسابيع المقبلة وتأمل منظمة الإنقاذ في إرسال ثلاثة أسود أخرى إما إلى هناك أو إلى جنوب إفريقيا.

قبل كل شيء، تحاول منع حدوث ما حدث في حدائق الحيوان في مناطق الحرب مثل سوريا واليمن والعراق في لبنان قبل فوات الأوان. وقال ماير "تنهار حدائق الحيوان وتعاني الحيوانات وإما أن تموت في أقفاصها أو ترسلها إلى محميات".

(رويترز)

 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • "مارد من رماد" ينتصب في قلب المرفأ.. تمثال حديدي بوزن 30 طن من بقايا عنابر المرفأ المدمرة تتمة...
  • لديه حوالي 200 ألف ليتر من المازوت ويمتنع عن البيع.. فرع المعلومات يدهم محطة محروقات في محلة البياض تتمة...
  • منتخب الجيش اللبناني يفوز بكأس لبنان بالميني فوتبول لعام ٢٠٢١ تتمة...
  • حريق هائل في بلدة عدلون يقترب من المنازل السكنية تتمة...