572 مشاهدة
A+ A-

كتب مايز عبيد في صحيفة نداء الوطن تحت عنوان "أهالي الشمال يروون لياليهم في جهنم: سهرانين عالشمعة والبرغش أكلنا":الجديد في يوميات المواطن اللبناني في سكنه الجديد في جهنم هو اضطراره للعودة إلى استخدام الشمع في زمن العتمة الشاملة وانقطاع مادة المازوت ما أدّى إلى توقف مولدات الإشتراك. فالمواطنون في طرابلس وعكار يقضون لياليهم الجهنمية على ضوء الشمعة أما لياليهم في عزّ الحر وفصل الصيف فلا نوم ولا من ينامون، إذ لا مجال لتشغيل المكيفات في حين أن البرغش يفعل فعله مع الناس فينقلهم من جهنم إلى قاعها.

على وسائل التواصل الإجتماعي يروي المواطنون في الشمال يومياً مآسيهم ولياليهم الحزينة والمقيتة في سكنهم الإضطراري الجديد في جهنم. وفي هذا الصدد كتبت هيام مصطفى على صفحتها الخاصة على الفيسبوك "الليلة كلها ما قدرنا نمنا لأنو لا كهرباء اجت ولا اشتراك وعدا عن أنو كل الليل سهرانين على الشمعة كمان والبرغش أكلنا... الله ياخدكن كلكن لوين وصلتونا"... بالمقابل قالت ريهام بعدما نشرت صورة لشمعة أشعلتها في منزلها في الليل "تتشوفو لوين وصلنا مع العهد النحس والزمرة الحاكمة"، بينما علّق نزار على قطع الكهرباء المستمر وكتب "إذا شي نهار لقيتوني ببلد تاني بيكون البرغش حملني وطار فيي".

طلاب الجامعات وتلاميذ المدارس وهم الفئات الأكثر معاناة هذه الأيام، يدرسون على ضوء الشمعة ويعانون الأمرّين مع الحرّ. يقول عبد الباسط إسماعيل من عكار وهو تلميذ ثانوي "لم أر أسوأ من سياسات وزارة التربية في لبنان، وفي وقت لا يمكنهم تأمين الأوراق ولا يزالون يصرون على إجراء الامتحانات... كيف ندرس في مثل هذه الظروف؟ ع الشمعة مندرس يا خلق"؟

لقراءة المقال كاملاً: مايز عبيد - نداء الوطن


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • وزيرا الصحة والصناعة اللبنانيين في موسكو الأسبوع المقبل لحضور توقيع اتفاق لتوطين صناعة لقاح "Sputnik - V" في لبنان (الميادين)
  • تجدّد الحرائق في غابات الصنوبر في في خراج بلدة عكار العتيقة (النهار)
  • جنبلاط: إن حدث أي اعتداء عليّ أو على أحد من أفراد عائلتي أعرف من أتهم تتمة...
  • رابطة موزعي الإنترنت أعلنت الإضراب والتوقف عن التزويد احتجاجًا على رفع الشركات المزودة أسعارها بنسبة 120% على تسعيرة 3900 ليرة تتمة...