565 مشاهدة
A+ A-

 عقد تكتل "لبنان القوي" اجتماعه الدوري الكترونيا برئاسة النائب جبران باسيل، وجدد التكتل في بيان، دعوته "الرئيس المكلف سعد الحريري الى الاسراع في تأليف الحكومة برئاسته رحمة بالبلد وناسه"، واكد في الوقت نفسه "إستعداد التكتل تقديم كل دعم ممكن للحكومة العتيدة في الاصلاحات التي تنوي القيام بها".

وكرر التكتل مطالبته ب"السير بلا تلكؤ، في التدقيق الجنائي في مصرف لبنان كما في كل الوزارات والإدارات والمؤسسات والصناديق، خصوصا أن الجميع باتوا على يقين بأن هذا التدقيق هو ممر الزامي لكل اصلاح، ومن دونه لن يحصل لبنان على أي دعم خارجي"، واكد "متابعته هذا الموضوع حتى إقراره، ولن يسكت عن أي تلكؤ أو أي تأخر في حال إستمراره".

كما واكد "ضرورة تحمل مصرف لبنان كامل مسؤولياته في تأمين استيراد المواد التي تتصل بالأمن الإجتماعي للبنانيين، وخصوصا الدواء والمحروقات والخبز، لا سيما بعدما تم تأمين التغطية القانونية اللازمة، وإلا فإنه يتحمل مسؤولية أي نقص في المواد وأي فوضى ناجمة عن ذلك". واستغرب التكتل في هذا السياق، "الشعبوية والإزدواجية التي يتعاطى بها بعض الأحزاب في ما خص ملف الدعم. هؤلاء صموا آذان اللبنانيين بالمجاهرة برفضهم سياسة الدعم بذريعة عدم جواز المس بالإحتياط الإلزامي حماية لأموال المودعين، وفي لحظة الحقيقة إنقلبوا على أنفسهم، فإفترشوا الشوارع وأقفلوها طلبا للمازوت المدعوم من أموال المودعين إياهم".

ورأى التكتل أن "دعوة رئيس الحكومة حسان دياب الى عدم ربط الإصلاحات بتأليف الحكومة، تضيء تماما على الأهمية القصوى لإقرار القوانين الإصلاحية في مجلس النواب، حيث يسجل للمجلس إقراره بعضها ويؤخذ عليه التأخر المفرط في بعضها الآخر، وخصوصا قوانين كشف حسابات وأملاك القائمين بخدمة عامة واستعادة الأموال المحولة والكابيتال كونترول وقانون إستقلالية القضاء والمحكمة المالية الخاصة وغيرها"، ودعا الى "الاسراع في إقرارها وتخطي أي حسابات لا تزال تؤخرها".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بالفيديو/ "انقطعت الكهربا" خلال حوار مباشر مع عضو كتلة المستقبل رولا الطبش من منزلها تتمة...
  • رونالدينيو في بيروت الأربعاء تضامنًا مع لبنان واللبنانيين تتمة...
  • جيش الإحتلال الإسرائيلي يلقي قذائف ضوئية من عيار 155 ملم قرب الحدود مقابل ميس الجبل وحولا
  • ميقاتي لـ"النهار": انفجار 4 آب كارثة تحتاج مجهوداً كبيراً لمعالجتها ونريد معرفة الحقيقة ومن أدخل نيترات الأمونيوم، والقاضي بيطار صاحب ضمير

زوارنا يتصفحون الآن