بعد مرور بضعة ايام على وعود بالحلحلة في أزمة المحروقات، يتبين اليوم انّ المشكلة تزداد حدّة، والطوابير تزداد طولاً، والمحطات تحذّر من انّ المخزون ينضب وقد تُقفل واحدة تلو الأخرى. وكأنّ مصيبة اللبناني في ملف فقدان المحروقات لا تكفي، حتى تُضاف اليها عمليات التشاطر التي تقوم بها وزارة الطاقة، وآخرها رفع سعر المحروقات امس من جديد وفق جدول تركيب الاسعار الاسبوعي. وبحسب صحيفة الجمهورية، فإن السؤال يُطرح عن سبب رفع اسعار المحروقات ما دامت صيغة الدعم الجديدة تعتمد تسعيرة موحّدة لدولار بـ3900 ليرة، ويسدّد مصرف لبنان الاعتماد بالكامل. فيما في السابق، كان يتمّ رفع الاسعار انطلاقاً من ارتفاعها عالمياً، وعلى أساس انّ المستورد يدفع بالدولار نسبة 15% من الفاتورة، في حين انّ الصيغة الحالية تنص على ان يدفع المركزي كامل الفاتورة، بما يعني انّ السعر ينبغي ان يبقى ثابتاً بصرف النظر عن تغيّره عالمياً. فما الذي جرى لتبرير الزيادة امس؟
في الموازاة، سُجّل امس تسريع لوتيرة ارتفاع سعر صرف الدولار، الذي وصل الى 18 الف ليرة، وسط كلام عن ترجيح استمرار ارتفاعه في الساعات المقبلة، بما يعني تآكلاً اضافياً في القدرات الشرائية لكل المواطنين الذين باتوا يقفون على عتبة الفقر المدقع.
تغطية مباشرة
-
اجتماع "قواتي" استثنائي برئاسة جعجع: أي اتفاق بين أميركا وإيران يبقى شأنًا يتعلق بالدولتين المعنيتين، ووقف إطلاق النار الوارد فيه هو عام وليس له أي انعكاسات عملية على لبنان. تتمة...
-
رسالة من أمهات جنود إسرائيليين للرئيس عون يبلغنه فيها بأنهن "يتقبلن دعوته إلى السلام، ويرفضن سياسة نتنياهو" تتمة...
-
وزير الخارجية الإيراني: إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من إنهاء الحرب في إيران ويشمل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية تتمة...
-
وعد من الدولة اللبنانيّة للقيادة الإيرانيّة بالموافقة على اعتماد الدبلوماسي الإيراني رضا شيباني سفيرًا لإيران في بيروت (المرفأ) تتمة...