2,729 مشاهدة
A+ A-

كتب مايز عبيد في "نداء الوطن": تعاني مناطق الشمال لا سيما عكار والمنية والضنية من شحّ المياه، والسبب هذه المرة ليس عوامل الطبيعة، إنما غياب التيار الكهربائي وعدم قدرة المواطنين على تأمين المازوت.

في هذه الأثناء يشتدّ طلب الأهالي على مياه الـ "سيترن" أي نقلات المياه المشتراة من خلال خزانات نقالة. لكنّ مزوّدي هذه الخزانات في المناطق رفعوا الأسعار بشكل كبير، إذ بعدما كان سعر نقلة المياه "سيترن" واحد لخزّان منزلي 15 ألف ليرة أو 20، صارت الأسعار تتراوح ما بين 80 إلى 100 ألف ليرة وأحياناً يطلب صاحب الـ"سيترن" أكثر من ذلك، ويضطر المواطن أن يدفع لأنّه بكل بساطة مضطرّ للمياه، لا سيما في هذه الأيام حيث فصل الصيف وموجة الحرّ الشديد. وعليه فإن المواطن الذي يحتاج إلى نقلتين كل أسبوع، أي خزّانين ولو اقتصد في أمره واشترى نقلة واحدة، فعليه أن يدفع ما متوسطه 320 - 400 ألف ليرة وربما 500 ألف ليرة شهرياً، فقط من أجل تعبئة خزان المياه للخدمة المنزلية على سطحه. هذا مع العلم، أن أغلبية أهالي الشمال هم من ذوي الدخل المحدود وهناك الكثير من أرباب العائلات فقدوا أعمالهم بسبب أزمة "كورونا" والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها البلاد بشكل عام. فتخيّل كيف لمواطن معاشه الشهري مليون ليرة مثلاً أن يدفع منه 500 ألف ليرة لتأمين المياه و 500 لمولد الإشتراك!

لقراءة المقال كاملا: مايز عبيد - "نداء الوطن"


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • العشائر العربية في الشمال والبقاع والهرمل: لضبط النفس ونبذ الفتنة بين ابناء المنطقة الواحدة والوطن الواحد في خلدة تتمة...
  • قوة كبيرة من الجيش اللبناني بدأت حملة مداهمات واسعة لتوقيف مطلقي النار في أحياء عرب خلدة (LBCI) تتمة...
  • إشكال تطور الى طعن بالسكاكين في صيدا.. وسقوط 3 جرحى تتمة...
  • فضل الله: نستطيع اجتثاث هذه العصابات بخمسة دقائق لكننا لا نريد ونلجأ الى مؤسسات الدولة لكن هناك حدود للصبر (النهار) تتمة...