14,203 مشاهدة
A+ A-

كالعادة، وبعد طلوع الفجر حمل الأهالي والأقارب ذكرياتهم ودموعهم وتوجهوا الى قبور الأحبة ليبدأ عيدهم مع الذين حلقوا بعيداً تاركين في أيام العيد غصة وفرحة ناقصة... بزوادة مباركة، بآيات القرآن والأدعية والبخور والورود، جاؤوا مع شروق الشمس ليقولوا لمن رحلوا أنّ روحهم معهم في أيام العيد تحرسهم وتبلسم فقدهم، أنّهم معهم في الفرح قبل الحزن، أنّ حصتهم من سكر العيد مخبأة في جيوب القلوب.

لمن خطفهم الوباء اللعين والمرض الخبيث، لمن ناموا باكراً في عز أيامهم ولمن تعبوا بعد رحلة طويلة... لكم جميعاً ألف سلام ودعاء وزيارة "عيدية" لثراكم حيث تهدأ النفس وتطمئن القلوب من تعب الدنيا وهمّها.

تصوير علي شعيتو - تقرير زينب بزي 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بالفيديو/ رياض سلامة: "اذا انا المشكلة فلا مشكلة بان استقيل... وعملية عدّ الذهب لا تزال قائمة وهو بحدود ٩ مليون و222 الف اونصة" تتمة...
  • ميقاتي: لن نخيب آمال اللبنانيين
  • لثلاثة أسابيع .. شبه إتفاق لتمديد عطلة الأعياد في المدارس تتمة...
  • عبد الرحمن البزري: اللجنة العلمية لمكافحة الأمراض الانتقالية لم ترفع في توصياتها إلى الوزير أي مقترح بإعلان حظر تجول ولم يطرح هذا الموضوع في الاجتماع