13,312 مشاهدة
A+ A-

كالعادة، وبعد طلوع الفجر حمل الأهالي والأقارب ذكرياتهم ودموعهم وتوجهوا الى قبور الأحبة ليبدأ عيدهم مع الذين حلقوا بعيداً تاركين في أيام العيد غصة وفرحة ناقصة... بزوادة مباركة، بآيات القرآن والأدعية والبخور والورود، جاؤوا مع شروق الشمس ليقولوا لمن رحلوا أنّ روحهم معهم في أيام العيد تحرسهم وتبلسم فقدهم، أنّهم معهم في الفرح قبل الحزن، أنّ حصتهم من سكر العيد مخبأة في جيوب القلوب.

لمن خطفهم الوباء اللعين والمرض الخبيث، لمن ناموا باكراً في عز أيامهم ولمن تعبوا بعد رحلة طويلة... لكم جميعاً ألف سلام ودعاء وزيارة "عيدية" لثراكم حيث تهدأ النفس وتطمئن القلوب من تعب الدنيا وهمّها.

تصوير علي شعيتو - تقرير زينب بزي 


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • الرئيس بري دعا النواب للحضور إلى القاعة للتصويت على الثقة خلال ساعة من الآن
  • وزير التربية عباس الحلبي: من السابق لأوانه القول إذا كنا ذاهبين إلى تأجيل انطلاق العام الدراسي أم لا
  • النائب شامل روكز يحجب الثقة عن الحكومة
  • معلومات الجديد: مدير المشتريات في شركة سعدالله الصلح التي تملك شاحنة نترات الامونيوم سلم نفسه للقضاء العسكري