ذكر مصدر لبناني متابع للاتصالات الجارية لـ الشرق الأوسط إن الرئيس السابق للحكومة نجيب ميقاتي، سيكون يوم الاثنين المقبل رئيساً مكلفاً للحكومة، إذا جرت الاستشارات وفق هذه الصيغة، فينال ما بين 60 و65 صوتاً، فيما ينال السفير السابق في الأمم المتحدة نواف سلام نحو 20 صوتاً إذا ما سماه "التيار الوطني الحر"، كما أعلن في وقت سابق. غير أن هذه الصيغة ستؤدي - وفقاً للمصدر - إلى أن التكليف ممكن، لكن التأليف سيكون مستحيلاً، بسبب اعتراض الرئيس ميشال عون على اسم ميقاتي.
وبعودة ميقاتي إلى بيروت اليوم، ستنتقل المفاوضات معه، من صيغة مفاوضات الهاتف، إلى المفاوضات المباشرة، بما يسمح بتوضيح الصورة. وقال مصدر مطلع على مواقف الحزب إن التفاوض مع ميقاتي جدي، وإن الأخير يخوص في تفاصيل حكومتين، وليس مجرد الحكومة الحالية، بل يتخطاها إلى الحكومة التي ستلي موعد الانتخابات في أيار المقبل.
ويريد ميقاتي من خلال هذه الصيغة نزع صفة الانتخابات عن حكومته ليتمكن من التفاوض مع صندوق النقد الدولي ومع المجتمع الدولي للحصول على مساعدات تعيد بعض التوازن إلى الوضع المالي للبنان.
تغطية مباشرة
-
طبول الحرب الإقليمية تقرع بقوة! تتمة...
-
الخارجية الأميركية: عمليات التنفيذ في المناطق التجريبية بدأت اليوم جنوب لبنان بقرى فرون وصريفا وزوطر الغربية تتمة...
-
القوات اليمنية تعلن حظر الملاحة البحرية على السعودية وفق معادلة "الحصار بالحصار": أي تصعيد شامل سنواجهه بتصعيد شامل وقاسٍ
-
كتل حارة بدءا من يوم غد والحرارة تتخطى معدلاتها وتبلغ ذروتها الخميس تتمة...