19,743 مشاهدة
A+ A-

ضمن مقال بعنوان المحقّق العدلي يواجه تهمة «التسييس»: لن أتراجع، لرضوان مرتضى في جريدة الأخبار، ضمن عددها الصادر اليوم ورد:
«تسييس التحقيق»، هي التُّهمة التي توجّه للمحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار. وهذه التُّهمة تحوّلت إلى قناعة راسخة لدى الفريق السياسي الذي ينتمي إليه المدعى عليهم الجُدد في أكبر انفجار غير نووي شهدته مدينة بيروت. ينطلق هؤلاء في ادعائهم من استبعاد القاضي بيطار مسؤولية سياسيين وأمنيين من خانة الشبهة والادعاء، لا سيما قيادة الجيش الحالية المتمثّلة بقائد الجيش العماد جوزيف عون ومدير المخابرات السابق طوني منصور. ويأخذون عليه قبوله من قائد الجيش هاتفاً عسكرياً ومجموعة عناصر من فرع المكافحة في الجيش لمرافقته وحمايته في تنقلاته منذ توليه التحقيق، بينما كان الأنسب له وللتحقيق، لكون الجيش مشتبهاً فيه، ومراعاة لاستشعار الحرج، بأن يكون عناصر حمايته ومرافقته من قوى الأمن الداخلي على اعتباره الجهاز الوحيد الذي أسعفه الحظ بعدم وجود مكتب له في مرفأ بيروت. بالتالي، فإنّه خارج الشبهات في نظر المحقق العدلي...

(...)في ملف التحقيق بانفجار المرفأ، تظهر إفادات عدد من الموقوفين والمستجوَبين، كيفية تعامل القوى الأمنية مع «القنبلة» التي انفجرت في مرفأ بيروت ودمّرت أجزاء منه مع أحياء من بيروت، وتسببت بسقوط أكثر من 200 شهيد وآلاف الجرحى. قبل الانفجار بأسابيع، وردت إلى رئاسة الحكومة معلومات من المديرية العامة لأمن الدولة عن النيترات في المرفأ. فبعث رئيس الحكومة حسان دياب ضابطاً يعمل في السرايا الحكومية إلى الميناء لاستطلاع الأمر، تمهيداً لقيام دياب بزيارة المرفأ والكشف عن وجود مواد متفجرة وإعلان التخلص منها لإنقاذ بيروت من كارثة. وصل الضابط الذي التقى يومها الرائد في أمن الدولة جوزيف النداف. ألقى نظرة على العنبر رقم 12 من الفجوة الموجودة في جواره، ثم تنحى جانباً ليُجري اتصالاً قال فيه: «سيدنا... هاي سماد زراعي»، هنا تدخّل الندّاف ليقول له إنّها مصنّفة متفجرة بسبب نسبة الآزوت العالي. وأخبره أنّ ذلك مذكور في المانيفست الذي عرضه عليه. أكمل الضابط اتصاله مع ضابط أعلى منه رُتبة ثم انسحب. لاحقاً، نُصِح دياب بصرف النظر عن مسألة زيارة المرفأ وفكرة إعلان «اكتشاف» كمية من المواد القابلة للانفجار في قلب العاصمة.
لقراءة المقال كاملًا: اضغط هنا 
https://al-akhbar.com/Politics/312101​


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • لا سقف لارتفاع أسعار المحروقات.. سعر صفيحة البنزين سيتخطى الـ 300 ألف ليرة! تتمة...
  • الهزة الأرضية مصدرها البحر المتوسط وشعر بها سكان مصر ولبنان وفلسطين
  • هزة أرضية شعر بها سكان مناطق لبنانية مختلفة
  • عين الرمانة بعد الخميس الأسود: «أبو علي» و«حسين» لا يزالان هنا! ينفي أهالي عين الرمانة تهديد أصحاب عمل «شيعة» وطردهم من المنطقة تتمة...