حطت أزمة المازوت بثقلها على الجنوبيين بالأمس، وبعض القرى اطفأت موالدات الاشتراكات، وسُجل اطفاء اول مركز قضاء في لبنان وهي مدينة بنت جبيل، فيما يتجه البعض الآخر الى خطوة مماثلة ليصبح اضافة الى الضاحية الجنوبية والمناطق النائية مناطق معتمة بشكل كامل في سابقة لم تحدث الا في حرب تموز وايام سبعينيات القرن الماضي.
صباح اليوم، استفاق الاهالي على كارثة فساد بعض المأكولات في البرادات نتيجة الانقطاع التام للكهرباء الا "بالقطارة"، كما ان اصحاب محلات المواد الغذائية يهيئون لتلف بضاعة تقدر بعشرات ملايين الليرات، فيما باتت البلديات عاجزة عن تأمين مادة المازوت بكل الوسائل المتاحة لديها.
في مصادر خاصة لموقع بنت جبيل اكدت ان حرمان المازوت لبعض البلدات يأتي نتيجة اعطاء اولوية في التوزيع للفنادق والمطاعم والمسابح الكبيرة في منطقة صور وغيرها من المناطق لان الدفع عادة ما يكون ليس بالعملة المحلية، انما بالدولار الامريكي في ظل غياب كامل للرقابة والمؤسسات الامنية التي ادعت مواكبتها للتوزيع بالتساوي بين المناطق.
يشير نائب رئيس بلدية بنت جبيل انهم طلبوا قبل نحو اليومين ما يقارب ل 28 الف ليتر من المازوت الذي يكفي لينير المدينة لمدة 4 ايام فقط، لكن المفاجئ ان الكمية التي وصلت الى المدنية هي 4 الاف فقط ما اضطر البلدية الى المباشرة باطفاء المولدات بشكل مفاجئ حيث انهم لم يتوقعوا ان يحصل ذلك، واشار ان المازوت يصل بكميات كبيرة الى بعض محطات المدينة ، ثم يتم سحبها لبيعها لهذه المؤسسات بارباح هائلة.
مرة جديدة ولعلها الاقسى، يدفع ابناء الجنوب ثمناً كبيراً بسبب غياب المسؤولين وأجهزة الرقابة وتوحش كارتيلات النفط.. فهل ينفجر الشارع بوجه هؤلاء أم أن ترسيخ فكرة الحصار الخارجي تبدو هي الأقوى لدى الأهالي والسكان؟
تغطية مباشرة
-
بحسب المعلومات الأولية: الإنفجارات التي سمعت في مختلف المناطق الجنوبية ناجمة عن تفجيرات يقوم بها الجيش اللبناني في بلدة الناقورة
-
الطيران المسير الإسرائيلي يحلق بشكل مكثف في أجواء صور ومخيماتها الفلسطينية على علو منخفض (الوكالة الوطنية)
-
النائبة غادة أيوب تعليقا على غارات امس: كفى استخدام الجنوب منصة لمشاريع خارجية لا علاقة لها بالمصلحة الوطنية تتمة...
-
بالصور/ الجيش اللبناني يوقف 4 مواطنين و3 سوريين في منطقتَي البقاع وجبل لبنان ويضبط كمية كبيرة من المخدرات والأسلحة والذخائر الحربية تتمة...