لبنان: 96171010310+     ديربورن: 13137751171+ | 13136996923+
3,511 مشاهدة
A+ A-

 رأى رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، في بيان اليوم تعليقاً على ما يتداول عن رفع الدعم عن المحروقات، أنّ "رفع الدعم سيؤدي الى صفيحة بنزين بـ 300 ألف ليرة وصفيحة مازوت بـ 225.000 ليرة، وسيؤدي الى تباطؤ الحركة الاقتصادية إن لم نقل توقفها، والى ارتفاع جنوني بكل الأسعار من الرغيف الى المواد الغذائية والاستهلاكية الى ارتفاع هستيري بتسعيرة الدواء وارتفاع بفاتورة الاستشفاء".

وسأل: "كيف سيتمكن الموظف في الإدارة العامة والقطاع الخاص والمصالح المستقلة والقطاعات العسكرية من الوصول الى عمله؟ كيف سيتمكن العامل والموظف والعسكري والمتقاعد والمتعاقد والمياوم من العيش بمداخيل متدنية لا تكفي لـ 5amper من مولد كهربائي؟ أنتم أيها المسؤولون تقولون إن 75% من شعب لبنان مصيرهم الهلاك والموت، ولا اتجاه لأي معالجة، ولا تأليف حكومة إنقاذ. تدفعون الناس الى الفلتان الأمني والسرقة وأعمال غير شرعية وتجارة الممنوعات والمخدرات. تشرعون الهجرة وتفريغ لبنان من سكانه. تقضون على أمل الشباب الجامعي وتجبرونه على الهجرة. تؤسسون للفوضى والخراب، بعدما صادرتم أموال الناس وجنى الأعمار وانهارت الخدمات في القطاعات كافة وسقطت المؤسسات".

وقال: "أنظروا الى شعبكم المعذب، هل تريدون أن تدفنوه حياً تحت التراب؟ الويل لكم على ما تقترفه أياديكم. بادروا الى تأليف حكومة إنقاذ قادرة على مخاطبة الشرق والغرب. قادرة على وضع خطة إغاثة لبطاقة تمويلية وتموينية ودوائية. قادرة على إعادة الأموال المصادرة والمنهوبة والمهربة وإعادتها الى أصحابها. قادرة على المحاسبة والتدقيق الجنائي. وإلا فلن يرحمكم شعبكم أمام ساعة الحقيقة ولن يرحمكم التاريخ والانتفاضة قريبة وآتية لا محالة".


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • سلامة قال أنه غير قادر على لجم سعر الصرف إلا بعد "تنظيف" السوق من الصرافين غير الشرعيين ومن مجموعات الواتساب.. سلامة يريد لجم الدولار... بالكرباج! تتمة...
  • مصادر لـ"الجمهورية": رئاسة الجمهوريّة في هذا الجو المعطّل دخلت فعليا في مرحلة الموت السريري بعدما فشلت كلّ محاولات إنعاشها وتبعاً لذلك يمكن القول بكل ثقة بأنّ فترة الفراغ باتت مفتوحة على شهور طويلة
  • وزير التربية: بالأمس صُرفت 100 مليون دولار لتأمين 3 ساعات كهرباء، والتربية أهم من الكهرباء! تتمة...
  • حريق في عرض البحر مقابل شواطئ بلدة عدلون لم تُعرف أسبابه تتمة...