تحت عنوان "نيزك في الهرمل... ماذا يجري؟" جاء في لبنان 24:
بعدما قامت شركة NASA الاميركية الرائدة بعالم الفضاء التواصل مع بلدية الهرمل بعد الكشف عبر خاصية الاقمار الاصطناعية في العقار رقم ٢٦٠٤ لمالكها كميل نديم مراد عن وجود مواد مشعة داخل اراضي تابعة لبلدية الهرمل، حيث تبين بعد الكشف الميداني لمدة اربعة ايام متتالية عن وجود نيزك مدفون داخل الارض، قام رئيس البلدية بحسب ما يؤكد ابناء الهرمل، بإصدار قرار معجل بالحفر داخل الارض من دون علم صاحب العلاقة بالامر، على مبدأ مكان الاقامة مجهول، علماً ان كميل مراد شخصية شمالية معروفة ورئيس بلدية الهرمل يستطيع الوصول اليه بأسهل الطرق عبر اتصال هاتفي من دون ان يتكبد عناء الذهاب من الهرمل الى شكا او طرابلس في ظل ازمة البنزين، ولكن على مبدأ "العز في الطماعة والذل في القناعة"، اي ان الغرام الواحد يبلغ سعره بين الـ ٤٠٠٠ و ٨٠٠٠ دولار اميركي (حسب نوعية المواد) قرر رئيس البلدية تجاوز مراد وكأنه شخصية مجهولة.
وبحسب ابناء الهرمل الذين يقفون الى جانب مراد، فإنه يوجد الى الآن بحق صبحي صقر دعوى قضائية من صاحب العقار بسبب التصرف فيها من دون علمه املين من الدولة اللبنانية اتخاذ باقي الاجراءات بحق صقر .
للإطلاع على الخبر من المصدر: اضغط هنا
تغطية مباشرة
-
نتنياهو يهرب إلى الأمام: بيروت في مرمى النيران لتعطيل "صفقة واشنطن-طهران"؟ تتمة...
-
من عزاء الأم إلى شهـادة الابنتين… الشقيقتان عصرية وصبحية قانصو ارتقيتا جراء غارة استهدفت منزلهما في الدوير حيث كانتا تتواجدان لتقبّل العزاء بوفاة والدتهما تتمة...
-
المفتي دريان: لجوء الدولة للتفاوض من أجل وقف النار وانسحاب المحتل عمل سياسي وديني يستحق الترحيب تتمة...
-
كان يؤمّن مواد غذائية لعائلته.. المزارع وراعي الأغنام الشهـيدأحمد طهماز الذي ارتقى بعدما استهدفته مسيّرة في بلدته الدوير تتمة...