958 مشاهدة
A+ A-

بسبب الأزمات التي تواجهها المستشفيات، أصبحت عملية دخول المرضى المشمولين بالجهات الضامنة إليها صعبة، فالأولى ترفض استقبال المضمونين كافة إلا في حالة موافقة المريض على سداد فارق الفاتورة نقداً، والمريض الغارق في أزماته اليومية بالكاد يتدبر تكاليف الحياة في أسوأ أزمة تمر على البلاد.

ويوضح نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان الدكتور سليمان هارون لـ«الشرق الأوسط» أن «المريض يدفع فروقات كبيرة لأن أسعار المستلزمات الطبية ترتفع بشكل جنوني والتجار يعيدون الأسباب إلى اضطرارهم إلى دفع الفواتير بالدولار بسبب رفع الدعم. أضف إلى ذلك ارتفاع تكلفة المحروقات واضطرار المستشفيات إلى دفع فواتير ضخمة مقابل حصولها على المازوت». ويرى هارون أنه «لا بوادر أمام أي تغيير في الوضع الحالي، فالدولة اللبنانية لا تستطيع زيادة التعرفات وبالتالي يقع الفارق على عاتق المريض».

أما بالنسبة لموضوع طلب الأطباء من المرضى أجرتهم بالدولار نقدا مقابل إجراء أي عملية جراحية، يؤكد هارون حصول هذا الأمر، لكنه يشير إلى أن «هذا الموضوع بين الطبيب والمريض ولا تتدخل المستشفى به».

لقراءة المقال كاملا: «الشرق الأوسط»


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • "قطاع المولدات يواجه معركة".. استمرارية قطاع المولدات باتت صعبة تتمة...
  • زيادة قريبًا.. اتّجاه لرفع بدل النقل اليوميّ لـ100 ألف ليرة تتمة...
  • النائب بيار بو عاصي عن دخوله المجلس بالمسدس: أنا مسلّح بشكل دائم.. لم ولن أترحم على دماء المسلّحين الذين سقطوا في الطيونة تتمة...
  • رواتب اللبنانيين الراغبين بالتوظيف في الخليج تنخفض بعد الأزمة إلى ما يقارب 50%! تتمة...