5,749 مشاهدة
A+ A-
لم يثمر رحيله إلا حُبًّا ودفئا.. هنا الناس بدأت اشتياقه منذ لحظة الغياب الأولى. كيف لا والراحل.. إبراهيم بزي (ابو محمد)، التاجر الكاد والادمي الخلوق في سوق بنت جبيل. بائع الثياب العتيق وبائع الألعاب الذي امتهن رسم السعادة على وجوه صغار المدينة حين كان السوق يعج بالناس وأرزاقها. فبشاشة وجهه طُبِعت في طفولة من عايش الزمن الجميل، وكذا لكنته البنت جبيلية الهادئة المُشبعة بالطيب وحسن الخلق. كال في مشواره من التعب حصة، حيث تكبد الراحل في مطلع العمر مشقة الغربة، وخاض فتًى صغيرًا بل طفلًا مغامرة السفر الخطرة بالباخرة إلى البرازيل.. قبل أن ينذر الباقي من عمره في بنت جبيل التي أحب حد التماهي. وعكة مفاجئة أسقطت آخر أيامه، ومضى كسنبلة ذهّبها الوقت بمروره وأنهت خدمتها في الحقل. وكأنه جمع في خيوط كفنه الناصع البياض حصاد أعماله ومضى نحو السلام الأبدي... بنت جبيل.أورغ


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • اللبناني مازن قيس بطل العالم للمحترفين في ماسترز الملاكمة في إيطاليا تتمة...
  • وزير الخارجية: "بدنا القرب من السعودية بس هني ما بدن" تتمة...
  • وزير الخارجية للجديد: الأميركي متحمس اليوم على مساعدة لبنان ولا يريد إنهياره
  • وزير الخارجية للجديد: ليُصدر القاضي البيطار القرار الظني "ويخلصنا"... وهناك صعوبة بانعقاد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع بسبب سفر رئيس الحكومة ومعه عدد من الوزراء