كتب فارس خشان في النهار العربي تحت عنوان: "في لبنان حتى الجثث...تُهاجر!": الهجرة اللبنانية الحديثة ليست حدثاً. لقد أصبحت خبراً كلاسيكياً، في ضوء الكارثة التي تعصف بلبنان. ولكن عندما يتبيّن أنّ الأموات هم أيضاً يقدّمون أوراق الهجرة، فالمسألة تصبح أكثر تعقيداً.
وهذه الإشكالية ليست خيالية أو افتراضية بل هي واقعية، إذ إنّ ذوي سفير لبناني سابق مات في بداية هذا الشهر، فوجئوا بوصيته لهم: "إيّاكم أن تدفنوا جثتي، في لبنان. إختاروا المكان الذي ترونه مناسباً ولكن أخرجوا جثماني من لبنان".
من عاشوا مع هذا السفير السابق، في الأشهر التي سبقت وفاته، ولو أنّ مضمون الوصية التي تركها قد فاجأهم، إلّا أنّهم تفهّموا أبعادها، إذ إنّ صديقهم السفير كان قد مرّ بتجربة نفسية قاسية جداً، عندما لم يستطع أن يتقبّل الكارثة التي عصفت بلبنان، فانهار راتبه التقاعدي، وصودرت مدّخراته التي ورث بعضها عن عائلته الثرية، وانقلبت حياته رأساً على عقب.
المصدر:فارس خشان- النهار العربي
تغطية مباشرة
-
عناق يجمع الرئيس عون وماكرون قبيل افتتاح القمة الأوروبية غير الرسمية في نيقوسيا تتمة...
-
وسائل إعلام إسرائيلية: إخلاء عدد من الجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان...التفاصيل لاحقًا.
-
ماكرون: سننظم مؤتمرا لدعم لبنان تتمة...
-
"هيومن رايتس ووتش": تدمير إسرائيل جسر القاسمية في جنوب لبنان قد يعدّ جريمة حرب تتمة...