9,800 مشاهدة
A+ A-

تحت عنوان الدولة لا تأتي بالكهرباء ولا تترك الناس تتدبّر أمرها! كتب ماهر الخطيب في النشرة:

بعد أن فشلت الدولة اللبنانية في معالجة أزمة الكهرباء، بالرغم من الأموال الطائلة التي هُدِرت في هذا المجال، وفي حين هي تفشل في ضبط ملفّ المولّدات الخاصة، التي قرر أصحابها في هذا الشهر عدم الإلتزام بالتسعيرة الرسمية المحدّدة من قبل وزارة الطاقة والمياه، وَجَد المواطنون متنفّسًا لهم عبر الذهاب إلى الإعتماد على الطاقة الشمسيّة، التي تخلّصهم من فساد الدولة ومافيا عصابات المولدات، إلا أنّ الدولة قرّرت أن تفرض موافقات، لا يمكن وصفها إلا بالعراقيل التي يُراد منها أن تزيد الأمور تعقيداً.

إنطلاقاً من ذلك، طلب قائد الدرك العميد مروان سليلاتي من قادة المناطق الإقليميّة في قوى الأمن الداخلي التشدّد في قمع ما قرّر أن يسمّيه بمخالفات تركيب ألواح الطاقة الشمسيّة، لأنّه اعتبر أنّ تركيب لوازم الطاقّة الشمسيّة وتشييد خيم حديديّة لهذه الغاية من دون موافقة وزارة الداخليّة والبلديّات أو المديريّة العامة للتنظيم المُدني غير قانوني.

في ذلك الكتاب، يشير قائد الدرك إلى كتاب وجّهته وزارة الطاقة والمياه، في آذار 2019، إلى وزارة الداخلية والبلديات، "حول تركيب ألواح طاقة شمسيّة لتوليد الكهرباء للاستخدامات المنزليّة والخاصّة"، لفت الى أنّ الصلاحيّة في هذا الأمر تعود إلى "المركز اللبناني لحفظ الطاقة" الذي "يُبدي رأيه بالموافقة على اعتماد الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة الكهربائية"، فيما "يعود للأجهزة المختصّة النظر في الموافقة الفنّية والهندسيّة".

في هذا السياق، تسخر مصادر متابعة لهذا الملف، عبر "النشرة"، من تبرير وزير الداخليّة والبلديّات بسام المولوي بالحديث عن شكاوى عديدة سُجّلت عن شجارات بين جيران على أفضليّة تركيب ألواح الطاقّة على أسطح المباني، وتشير إلى أنّ الشّجارات من الممكن أن تقع أيضاً بسبب وضع خزّانات المياه أو تركيب صحون السواتل، وتسأل: "هل ستلجأ الوزارة، في مرحلة لاحقة، إلى منع ذلك أو طلب الحصول على موافقات مسبقة"؟، وتضيف: "في الأصل الإشكالات بين المواطنين وأصحاب المولّدات باتت لا تعدّ ولا تحصى" فلماذا لا تتدخّل الداخليّة لتمنع كارتيل أصحاب المولّدات من سرقة المواطنين؟
لقراءة المقال كاملًا: اضغط هنا


تغطية مباشرة آخر الأخبار

  • بالصور/ انفجار قسطل المياه في رأس النبع نتج عنه انخساف كبير في الطريق العام والحفرة ابتلعت إحدى السيارات! تتمة...
  • بعد زوجته وشقيقه.. عديل معاليه في الوزارة! تتمة...
  • سعر صرف الدولار في السوق السوداء تجاوز الـ25 الف ليرة (النشرة)
  • تحذير من محافظ بيروت: نحنا ما عم نلحّق على شي! تتمة...